امام الجامع الكبير يشدد فى خطبة الجمعة على ضرورة درء المفاسد سبيلا الى جلب المصالح
أوضح فضيلة الامام احمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن امام الجامع الكبير بنواكشوط فى خطبة الجمعة اليوم ان امن الأوطان واستقرارها وتقدمها وازدهارها رهين بتحقق افعال ثلاثة هى درء المفاسد وجلب المصالح والاتصاف
أوضح فضيلة الامام احمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن امام الجامع الكبير بنواكشوط فى خطبة الجمعة اليوم ان امن الأوطان واستقرارها وتقدمها وازدهارها رهين بتحقق افعال ثلاثة هى درء المفاسد وجلب المصالح والاتصاف بمكارم الاخلاق.
وشدد فضيلته على وجوب الاستجابة لأوامرالله تعالى واتباع رسوله لما فى ذلك من انعكاس ايجابى على الحياة الخاصة للانسان والحياة العامة للمجتمع مستشهد بقوله تعالى فى محكم التنزيل( ياأيهاالذين آمنوااستجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) واكد الإمام ان جلب المصالح والاتصاف بمكارم الاخلاق لا يتحققان دون درء المفاسد لذلك كان درء المفسدة مقدما على جلب المصلحة مشيرا الى ان كافة الشرائع السماوية قررت وجوب تحقق ضرورات ست -يتمثل فيها درءالمفاسد- وهي المتعلقة بالدين النفس، العقل ،النسب، العرض ،المال.
ودعا الامام المسلمين الى ان يقفوا عند هذه الامور وعند بيان قصد الشارع منها وتصور طرق درء المفاسد عنها لجلب المصالح.
واسهب فضيلته فى تبيان الاحكام التى قررتها الشريعة للحفاظ على هذه الضروريات فيما يخص الامر بالمعروف والنهي عن المنكر للحفاظ على الدين والعقوبات التى يرتبها الشارع على منتهكى حرمات الله بخصوص حق النفس فى الحياة والعقل فى التفكير والنسب والعرض فى الحفظ والمال فى الصيانة.
واضاف ان ضرورة المحافظة على العقل جعلت الشارع يحرم المسكرات والمخدرات لما لها من تأثيرعلى ارتكاب الاخطاء والآثام و مخالفة منطق الفطرة السليمة .
ودعا فضيلته القمة والقاعدةالى العمل على درء مفاسد المخدرات والمسكرات عن البلد كمااكدعظم امرهاووصف من يسعون فى ادخالها تحت اي نية ب"المحاربين" منبها الى عقوبتهم فى الشرع المتمثلة فى قوله تعالى (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فساداان يقتلوااو يصلبوااو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض"
