والى الحوض الشرقي يطلق حزمة من التدخلات لصالح سكان قرية اكرفي الذين انتقلوا إلى قرية لخويبة ببلدية فصالة
أشرف والى الحوض الشرقي السيد إسلمو ولد سيدي بقرية لخويبة ببلدية فصالة في مقاطعة باسكنو على إطلاق حزمة من التدخلات لصالح سكان قرية اكرفي الذين إنتقلوا مؤخرا بعد الأحداث الاخيرة التي راح ضحيتها ثلاثة من مواطنين. ويتمثل هذا التدخل الاستعجالي المقدم من طرف المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء تآزر والذي استفادت منه 200 أسرة …

أشرف والى الحوض الشرقي السيد إسلمو ولد سيدي بقرية لخويبة ببلدية فصالة في مقاطعة باسكنو على إطلاق حزمة من التدخلات لصالح سكان قرية اكرفي الذين إنتقلوا مؤخرا بعد الأحداث الاخيرة التي راح ضحيتها ثلاثة من مواطنين.
ويتمثل هذا التدخل الاستعجالي المقدم من طرف المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء تآزر والذي استفادت منه 200 أسرة في توزيع خيم وافرشة واغطية ومواد غذائية كالسكر والارز وزيوت الطهي والمعجونات والشاي ومبالغ نقدية والتكفل بتنقل الاسر وامتعتها إلى هذه القرية.
وفي كلمته بالمناسبة قدم والى الحوض الشرقي واجب التعازي والمواساة لذوي اسر ضحايا الفاجعة الاليمة مؤخرا راجيا من المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا الثلاثة بواسع رحمته، ويدخلهم فسيح جناته.
وقال الوالي ان بعض الدوريات التي تجوب الاراضي المالية تعتمد في تنقلاتها على خرائط فقط مضيفا أن المنطقة التي وقعت فيها الحادثة مؤخرا كانت خارج حدودنا.
وذكر أن فخامة رئيس الجمهورية يؤكد في كل مناسبة أن بلادنا لن تتنازل عن أي شبر من الوطن وان ترسيم الحدود بين البلديين تحكمه قوانين واعراف دولية.
واضاف السيد الوالي أن هذا التدخل الاستعجالي المباشر يدخل ضمن جملة من التدخلات الاخرى ستستفيد منها القرية في الايام القليلة القادمة والتي ستكون شاملة وعلى قدر التطلعات مطالبا سكان القرية والقرى المجاورة لها بضرورة الابتعاد عن مناطق النزاع وخصوصا في هذه الفترة.
وذكر السيد الوالى أن جميع المواطنين الذين تنقلوا بإرادتهم عملت الدولة على دعمهم ومواكبتهم ومآزرتهم لتثبيتهم.
واضاف السيد الوالي أن دولة مالي الشقيقة تعاني هذه الفترة من اضطرابات امنية استثنائية مما يستوجب الحيطة والحذر، محذرا من الشائعات المغرضة التي يبثها البعض بين المواطنين والتي تزرع الفتن والتنافر مذكرا أن موريتانيا للجميع وتسع الجميع.
بدوره المسؤول الإداري بالمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء تآزر السيد حمزة حرمة الله أكد أن هذا التدخل يشمل أيضا التكفل بتنقل الاسر وامتعتها من قرية اكرفي إلى قرية لخويبة، مبرزا أن المندوبية سارعت في تقديم العون والمآزرة تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
اما عمدة بلدية فصالة السيد شيخنا ولد عبد الله فقد شكر فخامة رئيس الجمهورية على سرعة الاستجابة مثمنا هذا التدخل الاستعجالي المباشر الذي يحتاجه السكان مطالبا بضرورة توفير الماء وفصول تعليمية ومنشاة صحية.
بدوره أكد ممثل خلية تنسيق ومتابعة برامج تنمية الحوض الشرقي السيد يحي ولد الحسين أن الخلية حرصت على زيارة هذه القرية لمعرفة كيفية التدخل التي تحتاجها موضحا أن الخلية ستقوم خلال الايام المقبلة بحزمة من التدخلات لصالح السكان وبالتعاون مع الشركاء في التنمية تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية.
رافق الوالي خلال هذه الزيارة حاكم مقاطعة باسكنو السيد احمد محمود ولد النيسان ورئيس مركز فصالة الإداري وقائد التجمع الجهوي رقم واحد للحرس الوطنى والمدير الجهوي للصحة والسلطات الامنية والعسكرية بالمقاطعة.
