وزير الزراعة يتفقد عددا من المنشآت الزراعية في ولاية اترارزة
أدى معالي وزير الزراعة السيد أمم ولد بيباته، اليوم الأربعاء، رفقة والي اترارزة السيد محمد ولد أحمد مولود ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ احمد، زيارة لعدد من المؤسسات الخصوصية الناشطة في مجال زراعة الخضروات في منطقة آفطوط الساحلي بمقاطعة كرمسين في ولاية اترارزة. وشملت الزيارة مجموعة إتقان لزراعة …

أدى معالي وزير الزراعة السيد أمم ولد بيباته، اليوم الأربعاء، رفقة والي اترارزة السيد محمد ولد أحمد مولود ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ احمد، زيارة لعدد من المؤسسات الخصوصية الناشطة في مجال زراعة الخضروات في منطقة آفطوط الساحلي بمقاطعة كرمسين في ولاية اترارزة.
وشملت الزيارة مجموعة إتقان لزراعة الخضروات وشركة ثمار أكري التي تتم فيها عملية حصاد البصل والبطاطا، إضافة إلى شركة ساداران لزراعة الخضروات التي تتوفر على غرفة تبريد لمنتوج المزرعة من الخضروات، ومزرعة امبخ جيك المتاخمة لمدينة روصو.
وتضم هذه المزرعة 760 هكتارا، استغلت منها 230 لزراعة الأرز من طرف الهندسة العسكرية خلال الحملة الصيفية الجارية، ويتراوح معدل المردودية في الهكتار الواحد ما بين خمسة أطنان الى ستة.
وأدى معالي وزير الزراعة والوفد المرافق له زيارة لمصانع تقشير الأرز شملت مؤسسة أحمد ولد اعمر بجاه، الخصوصية التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 150طنا خلال 24 ساعة، ومؤسسة البذر الناجح التي تصل طاقتها الاستيعابية 30طنا يوميا، ومؤسسة سوميا التي تبلغ طاقتها 60 طنا يوميا، وتوسعتها التي يجري تجهيزها لزيادة طاقتها الاستيعابية إلى 240طنا إضافة إلى مصنع تركزي لتقشير الأرز.
وعاين معالي وزير الزراعة السيد أمم ولد بيباته، محصول الأرز غير المقشر المنتج بوفرة خلال الموسم الحالي.
هذا وقد حققت الحملة الصيفية لزراعة الأرز على مستوى ولاية اترارزة نتائج فاقت التوقعات، حيث تراوح معدل المردودية في الهكتار الواحد خمسة أطنان إلى سبعة، وتتواصل عمليات الحصاد في العديد من المزارع.
وأوضح المندوب الجهوي لوزارة الزراعة على مستوى ولاية اترارزة السيد اسلمو ولد محمد المختار، في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء، أن هذه النتائج جاءت نتيجة تضافر الجهود التي بذلها قطاع الزراعة لإنجاحها والتي شملت من بين أمور أخرى، المكافحة المبكرة ضد الآفات الزراعية وخاصة الطيور لاقطات الحبوب، وفك العزلة عن مناطق الإنتاج، وتنظيف المحاور المائية لتسهيل انسيابية المياه نحو المزارع، إضافة إلى كهربة المناطق الزراعية والاعفاء من الرسوم الجمركية على معدات حرث و تسوية الأرض والحصاد وتوفير الأسمدة المدعومة للأرز ومجانيتها للخضروات، إلى جانب تقريب التأطير والإرشاد من المزارعين.
وقال إن هذه الإجراءات مكنت من زيادة المساحات المستغلة أفقيا، حيث وصلت إلى 41 الف هكتار، وهي سابقة من نوعها في الحملات الصيفية.
ونبه إلى أن عملية الحصاد مستمرة، مبرزا أن المؤشرات الأولية توحي بأن المردودية في الهكتار الواحد ستتراوح ما بين 5 الى 7 اطنان، وهي انتاجية تطمئن بالقرب من الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مادة الارز.
