ورشة وطنية للمصادقة على برنامج التعليم ما قبل المدرسي
يرتكز النظام الوطني لتربية ورعاية الاطفال، موضوع الورشة الوطنية للمصادقة على برنامج التعليم ماقبل المدرسى التي انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط، على خيارات وتوجهات استراتيجية من اهمها، اقامة نظام تكويني
يرتكز النظام الوطني لتربية ورعاية الاطفال، موضوع الورشة الوطنية للمصادقة على برنامج التعليم ماقبل المدرسى التي انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط، على خيارات وتوجهات استراتيجية من اهمها، اقامة نظام تكويني للمصادر البشرية المختصة من خلال مركز وطنى للتكوين ومراكز جهوية للمصادر تسند اليها مهام التاطير والمتابعة عن قرب فى مجال الطفولة، وتشجيع المبادرات الخاصة والجمعوية وتاطيرها من خلال شبكات للطفولة الصغرى، وكذا توسيع دائرة رياض الاطفال العمومية، عبر استثمارات الدولة والتجمعات المحلية.
وسيناقش 50 مشاركا يمثلون هيئات المجتمع المدني ومراكز مصادرالطفولة ورياض الاطفال، خلال هذه الورشة التي تدوم يومين، عروضا حول الاهداف و آلاليات والمحاور الاساسية فى برنامج التعليم ماقبل المدرسى ومراحل اعداد هذاالبرنامج.
واكدت الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة، السيدة فاطمة بنت خطرى لدى اشرافها على حفل افتتاح الورشة ان التعليم ماقبل المدرسى يمثل بالنسبة للدولة توجها استراتيجيا، مبرزة ما له من اهمية قصوى سواءا تعلق الامر بتوفير الظروف الضرورية للبناء المنسجم اوالمندمج للطفل او بالمساهمة فى الرفع من مستوى جودة نظامنا التربوى.
واضافت أن لجنة من الخبراء فى مجال التربية وصياغة البرامج، تضم ممثلين عن القطاعات الحكومية المكلفة بالطفولة والتهذيب والتعليم الاصلى ومنظمات المجتمع المدنى الناشطة، تم تشكيلها من اجل اعداد برنامج للتربية ورعاية الاطفال سيتم نقاشه خلال يومي الورشة.
واشارت الى انه يجري الان تنفيذ برنامج طموح يهدف الى اقامة وتنمية نظام وطني لتربية ورعاية الاطفال ياخذ بعين الاعتبار الخصوصية الثقافية والاجتماعية للبلاد.
وقالت ان برنامج التعليم ماقبل المدرسى يهدف الى التنمية الشاملة للطفل فى المجالات العقلية والجسمية والحركية والانفعالية اضافة الى اكتساب المفاهيم والمهارات الاساسية لكل من اللغة والتربية الاسلامية والصحة والنظافة كما يمكن من توفير رعاية مناسبة للطفل اثناء غيابه عن محيطه الاسري.
واكد الممثل المقيم لصندوق الامم المتحدة للطفولة،السيد اكريستيام سكوك، ان الصندوق يواكب الحكومة فى اعداد سياسات التعليم ماقبل المدرسي، مشيرا الى ان التعليم ماقبل المدرسى يمثل بالنسبة لصندوق الامم المتحدة احدى الاولويات الاساسية.
وأضاف أن هذه الاولويات تدخل فى اطار الانفاق قصير الامد لادماج عامل الطفولة ضمن استراتيجية مكافحة الفقر، مبرزا أن الصندوق يهدف الى الرفع من مستوى ولوج الاطفال الى هذا الصنف من التعليم من 4،7% الى حدود 30% فى افق 2010 وأن ذلك يعكس بجلاء ادماج الطفولة ضمن برامج التنمية.
وقال انه من اجل الوصول الى الاهداف المنشودة فى هذاالمجال، تم الاعتماد على المحاور التالية:
تثمين دور المعلم قبل التمدرس الذى يعمل بشكل غير مصنف فى المحاظر وانشاء جسور تعليمية بين التعليم ماقبل المدرسى والتعليم الاساسى.
وجرى حفل الافتتاح بحضور والي انواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية و المديرة الوطنية لمنظمة الرؤية العالمية ومديرة منظمة أرض الرجال
