تنظيم ندوة إسلامية فكرية و ثقافية حول الوحدة الوطنية
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي اليوم الثلاثاء في نواكشوط،ندوة إسلامية فكرية وثقافية حول الوحدة الوطنية واللاجئين، والقضاء على العبودية والموقف الشرعي منها ودور الأخلاق في أمن المجتمع .
وأكد
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي اليوم الثلاثاء في نواكشوط،ندوة إسلامية فكرية وثقافية حول الوحدة الوطنية واللاجئين، والقضاء على العبودية والموقف الشرعي منها ودور الأخلاق في أمن المجتمع .
وأكد مدير التوجيه الإسلامي السيد سيدي محمد ولد الشواف في كلمته بالمناسبة أهمية مواضيع هذه الندوة، كونها (المواضيع) أولوية لدى السلطات العليا في البلاد، متمنيا أن تساهم النقاشات التي تعقب العروض في ترسيخ وتوطيد الوحدة الوطنية.
وتحدث السيد عثمان ولد الشيخ أبو المعالي في عرضه عن الوحدة الوطنية والمبعدين، مثمنا مبادرة السلطات العليا بإشراك الرأي الشرعي في كل جزئية من جزئيات الحياة. وبين أن المسؤولية العظمى تقع على حملة الشرع الذين يجب أن يكونوا المرجع والملجأ الأخير لجماعات الأمة في هذا المجال لإعطاء الرأي المستقل بدون تأثير بعيدا عن أي مؤثرات.
وأبرز المحاضر دعوة الإسلام المستمرة إلى الوحدة والتوحيد مستدلا على ذلك بآيات قرءا نية وأحاديث نبوية شريفة.
وأكد أن الوحدة الوطنية في موريتانيا تقوم على روافد ومقومات ساهمت في ثباتها ومن بينها العامل الديني واللغوي والعدالة والشورى والديمقراطية.
واستعرض الأستاذ حمدا ولد التاه الموقف الشرعي من العبودية، موضحا أنها ظاهرة اجتماعية عامة عرفتها جميع الحضارات الرومانية واليونانية والفارسية والعربية، وأن الإسلام وجد هذه الظاهرة أمامه ولم يوجدها وإنما واجهها بطريقة إستراتيجية لو أن المسلمين طبقوها لكان لهم الفضل في السبق إلى إلغاء الرق.
وأوضح المحاضر أن الإسلام سد منابع الاسترقاق وفتح الكثير من الأبواب للتخلص منه، كما خصص بندا خاصا من الزكاة من اجل القضاء على هذه الظاهرة.
ودعا الأستاذ حمدا ولد التاه إلى التركيز على مشاريع اجتماعية وثقافية لمواجهة مخلفات ظاهرة الرق والعمل على التنوير الفكري عن طريق العلماء الذين هم مرجع الثقة في المجتمع.
وتناول الأستاذ لمرابط ولد محمد الأمين في العرض الأخير دورالاخلاق في أمن المجتمع، مبرزا أهميتها في الشريعة الإسلامية مستدلا على ذلك بآيات قرءانية وأحاديث نبوية شريفة.
وأضاف أن مدونة المخالفات التي يقترفها الفرد "جرائم أو جنحا أو مخالفات " تظهر بوضوح مجموع الممارسات المهددة لأمن المجتمع وسكينته ووقاره وسلمه الاجتماعي ، وقال أن السلوك كل ما كان خطرا على المجتمع كان النكير الشرعي والجزاء أعظم .
وأشفعت هذه العروض بتدخلات من طرف علماء وأئمة مشاركين.
