ورشة جهوية لانطلاق برنامج العمل الاستراتيجي لمشروع تسيير ثروات الماء والبيئة في حوض نهر السنغال
بدأت صباح اليوم السبت في انواكشوط،أشغال ورشة جهوية لانطلاق برنامج العمل الاستراتيجي لمشروع تسيير ثروات الماء والبيئة في حوض نهر السنغال.
وتهدف الورشة التي تدوم يومين إلى النقاش والمصادقة على رؤية وأهداف
بدأت صباح اليوم السبت في انواكشوط،أشغال ورشة جهوية لانطلاق برنامج العمل الاستراتيجي لمشروع تسيير ثروات الماء والبيئة في حوض نهر السنغال.
وتهدف الورشة التي تدوم يومين إلى النقاش والمصادقة على رؤية وأهداف إشكالية البيئة على المدى البعيد، المقترحة خلال ورشة الخبراء السابقة.
كما تسعى إلى التباحث والمصادقة على العرض المتعلق بالأعمال ذات الأولوية وغيرها من المواضيع التي تعنى بها أعمال هذه الورشة .
وقد ترأس حفل افتتاح هذا اللقاء السيد محمد المختار ولد محمد الحسن، وزير المعادن والنفط، وزير المياه والطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال وكالة.
ونقل في مستهل كلمته بالمناسبة تحيات رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والوزير الأول السيد الزين ولد زيدان وكذا الشعب الموريتاني إلى المشاركين.
وأضاف "بفضل الصندوق الدولي للتنمية وكذلك الشركاء في التنمية فان الأمل كبير في أن نرى قيادات واعدة ووفية لمواطنينا المحتاجين في حوض نهر السينغال من أجل محاربة الفقر والآفات مهما كان نوعها".
وقال "أن التعاون مع الشركاء في التنمية وإقامة رؤية مشتركة متبادلة في إطار منظمة استثمار نهر السينغال، لم يكن ليتحقق واقعيا وعمليا لولا توفر الإرادة السياسية لدى قادة وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة الذين أدركوا مبكرا الأهمية والدور الذي دفع بدولة غينيا إلى الانضمام إلى المنظمة" .
وأكد أن أعداد ميثاق المياه الخاص بمنظمة استثمار نهر السينغال في مايو 2002، ساهم في تقوية وتكميل المسلسل القانوني للمنظمة من خلال إدخال مفاهيم أساسية جديدة كمراعاة متطلبات البيئة وتوسيع التشاور ليشمل فاعلين آخرين في حوض نهر السينغال .
وأوضح انه بفضل مشروع تسيير ثروات الماء والبيئة في حوض نهر السنغال أصبح التفكير يتجلى من خلال الدراسة والبحث عن المهام المحددة في مخطط إقامة مشروع تسيير ثروات الماء والبيئة في حوض نهر السينغال من جهة والاستنتاجات والتوصيات الخاصة بالتقرير المصادق عليه والمتعلق بالتحليل التشخيصي لما وراء الحدود من جهة أخرى.
وشكر السيد محمد سالم ولد مرزوق، المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السينغال في كلمته باسم الرئيس المالي آمادو توماني توري الرئيس الدوري للمنظمة، رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والوزير الأول .
ودعا إلى وحدة الصفوف بين دول المنظمة والاستفادة من قيمها المتمثلة في التضامن والعدالة والتشاور والحوار.
وقال " أن الهدف الأساسي هو ترسيخ قاعدة الحق والعدل في تقاليد المنظمة حيث تكمن شروط استمراريتها"، مبرزا أنه بفضل المرصد البيئي يمكن للمنظمة اليوم أن تراقب وتحلل المشاكل البيئية المطروحة والملحة.
وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور السيد محمد سالم ولد بشير، الأمين العام لوزارة المياه والطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال
