اختتام ورشة حول مشروع التقييم الذاتي الوطني للتسيير البيئي
اختتمت مساء اليوم الأربعاء ورشة التشاور اللا مركزي حول مشروع التقييم الذاتي الوطني للتسيير البيئي بانواكشوط، نظمتها الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية
اختتمت مساء اليوم الأربعاء ورشة التشاور اللا مركزي حول مشروع التقييم الذاتي الوطني للتسيير البيئي بانواكشوط، نظمتها الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية والصندوق العالمي للبيئة.
وأوضح السيد دحمود ولد مرزوك المكلف بمهمة بالوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة تميزت على مدى يومين بالبذل والعطاء وتمخضت عن جملة من التوصيات سيكون لها الأثر الايجابي في رسم الإستراتيجية الوطنية للتسيير البيئي.
وتقدم بالشكر للشركاء في التنمية وخصوصا برنامج الأمم المتحدة والصندوق العالمي للبيئة على "دعمهم السخي والمتواصل لموريتانيا وتحديدا في المجال البيئي".
وبدوره أكد السيد محمد ولد سليمان رئيس جمعية إغاثة الواحات، أن النقاش داخل الورشة تمحور أساسا في نقطتين تقويم الحالة البيئية للبلد من حيث المرتكز القانوني وكذا صياغة جملة من الاقتراحات للرفع من التحديات في المجال البيئي .
وبين أن هذه الورشة كانت ثمرة لجهود كبيرة ونتيجة لعدة ورشات جهوية سبقتها في كيفة و أطار مبرزا دور الواحات في مكافحة التصحر إضافة إلى دورها المتميز في المحافظة على التنوع البيولوجي.
وأكد أن التحدي الكبير الذي تواجهه الواحات هو ندرة المياه وضرورة خلق أحزمة خضراء عليها وتوفير الآليات المادية لهذه المنظمات والجمعيات للرفع من مستوى أدائها.
وقال السيد الشيخ احمد ولد سيدي عبد الله رئيس مصلحة الإنتاج النباتي بإدارة الزراعة أن العروض التي تم تقديمها ركزت على السياسات الدولية في المجال البيئي وخصوصا الاتفاقيات المتعلقة بمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية.
