اسنيم تبيع ما يناهز مليون طن سنويا من خامات الحديد لشركة "كاركيل"الأمريكية
تم صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، التوقيع على عقد تبيع بموجبه الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، ما يناهز مليون طن سنويا من خامات الحديد لشركة "كاركيل"الأمريكية ابتداء من شهر يناير 2008.
وينص الاتفاق
تم صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، التوقيع على عقد تبيع بموجبه الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، ما يناهز مليون طن سنويا من خامات الحديد لشركة "كاركيل"الأمريكية ابتداء من شهر يناير 2008.
وينص الاتفاق على تصدير الكميات المذكورة إلى مصنع"لاي يوستيد كوربورايشن" للصلب والحديد بولاية شاندونغ الصينية.
ووقع العقد عن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم،عضو مجلس الإدارة مديرها العام السيد محمد عالي ولد سيدي محمد وعن الشركة الأمريكية السيد بوب مان، نائب رئيسها.
وتمتد فترة العقد خمس سنوات ابتداء من التوقيع بكميات تتراوح، كحد أقصى، ما بين 660 ألف طن من نوعية تمثل نسبة الحديد فيها 65% و330 ألف طن تمثل نسبة الحديد فيها 64% من النوعية الغنية.
وسيمكن هذا العقد شركة "اسنيم" حسب مسؤوليها من تعويض جزئي للنقص البنيوي لاستهلاك خامات الحديد من نوع الخامات الدقيقة على السوق الأوربية،المعروفة بارتفاع نسبة "السيليس" فيها ومن ولوج منتجاتها من العينات الغنية السوق الصينية وضمان حضور دائم لها (اسنيم) في هذه السوق.
وأوضح السيد محمد المختار ولد محمد الحسن،وزير النفط والمعادن"أن شركة اسنيم التي تحظي باحترام وتقدير السوق الأوربية،تقطع بهذا التوقيع خطوة جديدة ومهمة لدخول السوق الصينية الواعدة".
وأضاف أن ذلك يعتبر تطورا نوعيا في صادرات البلاد من المعادن عموما والحديد بصفة خاصة، وان الوزارة ستسهر على جعل مناخ الاستثمار في موريتانيا أكثر ملائمة لجلب مزيد من المستثمرين.
وأكد السيد محمد عالي ولد سيدي محمد المدير العام لشركة اسنيم أن توقيع هذا العقد،يأتي في إطار الإستراتيجية التجارية الجديدة للشركة التي تركز على المحاور التالية:
"إعداد برنامج متكامل لبيع المنتوجات التي يصعب بيعها داخل الأسواق التقليدية للشركة(الأسواق الأوربية) وتصور استيراتيجية تجارية تأخذ بعين الاعتبار كافة التطورات الحالية والمتوقعة التي تشهدها أسواق الحديد الخام والمتميزة بالاندماج الحاصل بين العرض والطلب.
وأضاف أن شركة "كاركيل"الشريك الجديد لشركة اسنيم تم تأسيسها سنة 1965 ولها حضور في 66 دولة وتغطي نشاطاتها كافة جوانب المعاملات التجارية المتعلقة بخامات الحديد حيث بلغ رقم أعمالها سنة 2005-200/2،75 مليار دولار أمريكي.
وشكر السيد بوب مان، نائب رئيس شركة كاركيل:"شركة اسنيم ومن خلالها موريتانيا على كرم الضيافة".
وقال:"أن العلاقة بين الشركتين بدأت منذ 2003 وشهدت انقطاعا حتى مارس2007، وأن هذه العلاقة تأخذ نوعا جديدا من العلاقات الجيدة ومن بناء الثقة المتبادل".
وأضاف:"أن شركة اسنيم معروفة في السوق الأوربية منذ 40 سنة بجودة خدماتها النابعة من مهنيتها العالية وكفاءة عمالها الذين وصفهم بالمتميزين".
وأعرب عن أمله في التزام شريكه بتنفيذ هذا العقد الذي قال:"انه مجرد بداية استثمارات لمجموعته في موريتانيا وبناء علاقات جيدة مع اسنيم".
وجرى حفل التوقيع بحضور السيد عثمان كان محافظ البنك المركزي الموريتاني والأمين العام لوزارة النفط والمعادن وعدد من المسؤولين في الوزارة ومسؤول اسنيم في انواكشوط.
