افتتاح طاولة مستديرة حول المخطط التنموي لبلدية كيفه
بدأت صباح اليوم السبت في مدينة كيفه، أشغال طاولة مستديرة حول المخطط التنموي لمدينة كيفه، ونظمت هذه الطاولة بلدية كيفه بالتعاون مع الشركاء في التنمية .
وتسعى هذه الطاولة إلى إعداد برنامج لتنمية البلدية،
بدأت صباح اليوم السبت في مدينة كيفه، أشغال طاولة مستديرة حول المخطط التنموي لمدينة كيفه، ونظمت هذه الطاولة بلدية كيفه بالتعاون مع الشركاء في التنمية .
وتسعى هذه الطاولة إلى إعداد برنامج لتنمية البلدية، كإطار مرجعي للفاعلين في الحقل التنموي والهدف الأساسي ل"برنامج تنمية بلدية كيفه".
ويستفيد من هذه الطاولة 107 مشاركين يمثلون مختلف بلديات العصابة ووزارة اللامركزية والإصلاح الترابي وشركاء موريتانيا في التنمية.
وسيتلقى المشاركون-على مدى ثلاثة أيام- عروضا حول بناء المقدرات المؤسسية وتنمية القطاعات الاجتماعية والقطاع الخاص .
وترأست السيدة مريم بابا سي الأمينة العامة لوزارة اللامركزية، باسم الوزير حفل الافتتاح حيث أكدت على أهمية إعداد برامج تنموية لبلديات العصابة وتنفيذها على ارض الواقع .
وأشارت إلى العناية التي تعطيها الحكومة الموريتانية لسياسة اللامركزية والتي تعززت باستحداث قطاع وزاري يهتم بتطوير وإعداد وتنفيذ ومتابعة استراتيجيات وسياسات اللامركزية والاستصلاح الترابي.
وقالت أن القطاع أعدت خطة عمل هادفة، تترجم الاستراتيجيات والسياسات إلى إجراء ملموس قصد الوصول إلى نتائج واقعية لصالح التنمية العادلة .
وأعربت الأمينة العامة عن أملها أن تفضي نقاشات المشاركين في هذه الطاولة وجهود مختلف الفاعلين والشركاء في التنمية إلى تنفيذ "برنامج بلدية كيفه" الذي سيكون متناغما مع "عقد المدينة" الذي سيتم توقيعه بين الدولة والبلدية خلال سنة 2008.
وبدوره أكد والى ولاية لعصابة السيد محمد المصطفى ولد محمد سالم، أن هذه الطاولة تعد مناسبة لخلق نمو جهوي منسجم ومناخ تنموي يسع اكبر عدد من المستفيدين .
وأكد عمدة بلدية كيفه يعقوب ولد الطالب ولد عبد الله،
أن هذه الطاولة الخاصة بالمخطط التنموي تأتى دعما لتوجهات الحكومة الرامية إلى تعزيز اللامركزية والحكم الرشيد.
وأضاف أن بلدية كيفه تحتل موقعا استراتيجيا هاما، لما حياها الله به من مقدرات بشرية وثقافية فريدة ومناظر طبيعية خلابة وثروة حيوانية وزراعية كبيرة ومتنوعة تؤهلها لان تكون مركز استقطاب للاستثمار والنشاط التجاري المربح.
