في ختام دورة حول “الأخبار الكاذبة”.. السفير الفرنسي يشيد بالإصلاح الإعلامي الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية
اختتمت صباح اليوم الجمعة بنواكشوط فعاليات الدورة التكوينية التي نظمتها السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) حول موضوع “الأخبار الكاذبة وآليات مواجهتها”، بالتنسيق مع التعاون الفرنسي، ومنظمة الصحافة والديمقراطية. وتلقى المشاركون على مدى خمسة أيام، العديد من العروض النظرية والتطبيقية حول آليات مواجهة الأخبار الكاذبة في وسائل الإعلام بشكل عام، ووسائط الإعلام الجديد (شبكات التواصل …

اختتمت صباح اليوم الجمعة بنواكشوط فعاليات الدورة التكوينية التي نظمتها السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) حول موضوع “الأخبار الكاذبة وآليات مواجهتها”، بالتنسيق مع التعاون الفرنسي، ومنظمة الصحافة والديمقراطية.
وتلقى المشاركون على مدى خمسة أيام، العديد من العروض النظرية والتطبيقية حول آليات مواجهة الأخبار الكاذبة في وسائل الإعلام بشكل عام، ووسائط الإعلام الجديد (شبكات التواصل الاجتماعي) على وجه خاص، قدمها مدير مدرسة تور للصحافة السيد لوران بيغو.
وثمن رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية السيد الحسين ولد مدو، في كلمته، نتائج الدورة التي أشرف على إنعاشها أحد خبراء الإعلام الدوليين.
وقال إن هذه الدورة تعد جزء من ثمار التعاون القائم بين “الهابا” والتعاون الفرنسي، والذي سيتوج بإقامة مشاريع مشتركة ذات صلة بدعم الصحفيين وتكوينهم في المواضيع التي تشكل انشغالاتهم الفعلية، سيما ما يعرف بالأخبار الزائفة.
ونبه إلى المخاطر المترتبة على الأخبار الزائفة، سواء في “التغرير بالرأي العام أو في الوصول إلى منزلقات غير أخلاقية في التعاطي مع المهنة أو عدم احترام لقدسية الخبر ولا لحرية الرأي مع ما قد تثيره من مشاكل مرتبطة بالانسجام الاجتماعي وبالحض على العنف والكراهية”.
وقال رئيس الهابا إن نوعية المكوِّن بخبرته المشهودة في المجال، وطبيعة المكوَّنين في تجذرهم بالحقل الإعلامي شكلت ضمانات نوعية لإنجاح الدورة، داعيا الإعلاميين إلى تجسيد المعارف التي تلقوها في يومياتهم العملية وفي غرف التحرير التي يديرونها .
من جهته، أشاد السفير الفرنسي في بلادنا سعادة السيد الكسندر جارسيا في كلمته بأهمية معالجة هذه المواضيع التي تشكل تحديا فعليا للإعلاميين، مثمنا مسار الإصلاح الإعلامي الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما ترتب عليه من إصلاحات نوعية في السلطة العليا وفي القوانين الناظمة للصحافة والدعم العمومي.
كما أشاد السفير الفرنسي بتميز العلاقات الموريتانية الفرنسية، معتبرا أن الصلات التي ربطتها السلطة العليا بهيئة الضبط الفرنسية، والمشاريع التي يعكف عليها التعاون الفرنسي حاليا بموريتانيا لدعم الصحفيين، تمثل تجليات لهذه العلاقات المتميزة في المجال الإعلامي.
وتم في نهاية الحفل توزيع إفادات المشاركة على الإعلاميين.
