وزيرالزراعة والبيطرة يجتمع بالفاعلين فى القطاع الزراعى والحيواني

وزيرالزراعة والبيطرة يجتمع بالفاعلين فى القطاع الزراعى والحيواني تصدرت اشكالية رفع التحديات المطروحة على القطاعين الزراعي والحيواني أعمال الاجتماع الذي ترأسه وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرا اسحاق،مساء
وزيرالزراعة والبيطرة يجتمع بالفاعلين فى القطاع الزراعى والحيواني تصدرت اشكالية رفع التحديات المطروحة على القطاعين الزراعي والحيواني أعمال الاجتماع الذي ترأسه وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرا اسحاق،مساء أمس الجمعة بمباني الوزارة بنواكشوط. وأكد الوزير خلال الاجتماع على أهمية اشراك الفاعلين الرئيسيين للقطاع فى البحث عن أنجع الطرق للارتقاء به نحو الافضل خدمة لتطلعات ساكنة الريف. وذكر بأن كل القرارات فى ميدان الرفع من قدرات وأداء القطاع الزراعي والحيواني سيتم اثراؤها نقاشا مع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا الميدان متعهدا بضمان تنفيذ محكم للقرارات الي ستصدر في هذا الصدد. وأشار الى أن الحكومة الموريتانية التى انفقت استثمارات عملاقة فى القطاع الزراعي خلال السنوات الماضية، تتابع عن كثب التطورات المتلاحقة والمشاكل التى ما زالت تعيق تنمية القطاع الريفي "سبيلا الى تحقيق الاكتفاء الذاتي فى مجال الغذاء للبلد". وأوضح أن موريتانيا تتوفر على مؤهلات اقتصادية كبيرة وعلى فضاء متنوع قابل للاستثمار رغم أن النتائج المسجلة فى هذاالميدان لا تزال دون المستوى المطلوب. وقال ان الحكومة ستركز جهودها المقبلة على أن يتبوأ القطاع الريفي مكانته المركزية فى مجال مكافحة الفقر فى الاوساط الريفية وتوفير فرص العمل لعدد كبير من العاملين فيه. وتمحورت مداخلات الفاعلين خلال الاجتماع المذكور حول استعراض جملة من المشاكل المطروحة على القطاعين الزراعي والحيواني وامكانيةانشاء خطة عاجلة لدعم المنمين في فترات الجفاف من خلال توفير كميات معتبرة من المعدات والادوية البيطرية تضمن تغطية واسعة تمكن من معالجة مواشي المنمين وتزويد بعض المناطق الرعوية بنقاط ماء للشرب و البحث في امكانية الاستفادة من المراعي الطبيعية الموجودة في مناطق وعرة. وأبرز بعض المتدخلين أن قطاع البيطرة يوظف وحده ما يناهز 253 ألف عامل ويساهم في توفير أكثر من 30 ألف طن من اللحوم الحمراء سنويا،20 ألف منها من لحوم الابقار والأغنام وكميات هامة من الالبان،رغم أنه يبقي من القطاعات الاقل استفادة من الاسثمارات العمومية الموجهة للقطاع الريفي فى موريتانيا. وطالبوا باعادة النظر في طريقة انشاء مساحات رعوية مخصصة للمواشي وحمايتها من تمدد التقري العشوائي ومنح قروض مسيرة لفائدة المنمين. وتطرق بعض المتدخلين في قطاع الزراعة، الى العديد من المشكلات التي يعاني منها هذا القطاع خاصة توفيرالمعدات والآلات الزراعية الكافية لحصاد المنتوج من الارز وحماية المزارع فى الوقت المناسب من الطيور وتوفير الأسمدة ذات النوعية الجيدة والبذور المحسنة بالكم والجودة المطلوبين وتوفير مياه الري لمناطق الرزاعة المروية. ودعا المزاعون الى تشجيع المكننة لضمان زراعة عصرية والى تمويلها ومتابعتها جديا وتشكيل قطاع يتكفل بالاضرارالتى تلحقها الكوارث الطبيعية على الانتاج الزراعي المروي ومواصلة تسييج المزارع الجماعية ضمانا لتعايش سلمي بين المنمي والفلاح وحماية المنتوج الوطني. كما تمنوا اعدادا محكما للحملة الزراعية الخريفية عبر توفير المدخلات الزراعية ووضعها تحت تصرف المزارعين فى الوقت المناسب. - (وم ا) - index

مواضيع مشابهة

عرض المزيد

الأرشيف

أسعار الصرف

العملة الأساسية : MRU

العملةشراءبيع
€ يورو 44.4245.77
$ دولار أمريكي 39.5240.73

آخر تحديث 24/10/2026 00:02