بعض الاحزاب السياسية الموريتانية تتشاور حول
بعض الاحزاب السياسية الموريتانية تتشاور حول"تحديات مابعد المرحلة الانتقالية"
بعض الاحزاب السياسية الموريتانية تتشاور حول"تحديات مابعد المرحلة الانتقالية"
انواكشوط/03/05(وم ا) نظم عدد من الأحزاب
بعض الاحزاب السياسية الموريتانية تتشاور حول"تحديات مابعد المرحلة الانتقالية"
بعض الاحزاب السياسية الموريتانية تتشاور حول"تحديات مابعد المرحلة الانتقالية"
انواكشوط/03/05(وم ا) نظم عدد من الأحزاب السياسية الموريتانية اليوم الخميس بفندق "الخاطر" في انواكشوط يوما تفكيريا حول ما أسماه "تحديات ما بعد المرحلة الانتقالية".
وشاركت في هذه الندوة السياسية التي تدوم يوما واحد احزاب:اتحاد قوي التقدم وتكتل القوي الديمقراطية والاتحاد من اجل التغيير الموريتاني(حاتم) والجبهة الشعبية والتغييرالموريتاني والتجمع من اجل موريتانيا(تمام) وما يعرف ب"الاصلاحيون الوسطيون" و"الديمقراطية المباشرة"، و ابراهيما صار، الذي ترشح لرئاسيات مارس الماضي.
ولدى افتتاحه أعمال اللقاءاكدالسيداحمد ولد داداه،رئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية على "اهمية المرحلة التي تعيشها موريتانيا بعد الفترة الانتقالية وأن المرحلة الحالية على درجة كبيرة من الدقة والأهمية تتطلب من النخبة التوقف لتقييم ما جرى بكل تفاصيله وما عليه المرحلة الحالية ليكون لديها تصور واضح عن الوضعين السابق والحالي ومستقبل البلاد والاحتمالات المطروحة".
وقال ان المشاركين فى هذا اللقاء"ارتأوا طرح هذاالموضوع على طاولة الحوارللتداول بشأنه والخروج بتصورمشترك يساعد على التعامل والتجاوب مع مختلف متطلبات المرحلة والسير بالبلاد نحو الأفضل في ظل الأمن والاستقرار".
وخلال تقديمه للمحاور،التي سيشملها النقاش قال السيد محمد ولد مولود،رئيس حزب اتحاد قوى التقدم ان موريتانيا خرجت من مرحلةانتقالية واجرت انتخابات تمخضت عنها مؤسسات ديمقراطية.
واضاف ان" المشاكل المطروحة حاليا على الساحة السياسية في موريتانيا،تتطلب على الأقل الحيلولة دون تكراراخطاء الماضي والطموح لتحقيق ديمقراطية حقيقية بعيدا عن الانزلاقات والأخطاء، التي حمل البعض منها للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والبعض الآخر للأحزاب السياسية" واوضح ان الشهر المنصرم عرف " جملة من التصورات الاستباقية لتشكيل الحكومة قال بعضها بحكومة وحدة وطنية والبعض الاخر بحكومة اغلبية فيما طرح طرف ثالث حكومة كفاءات تكنوقراطية ومدى تناسب كل ذلك مع المرحلة الراهنة".
واضاف ولد مولودالى ذلك ما اسماه:"العلاقة بين القوي السياسية والوضعية السابقة كمعسكرين (نظام ومعارضة)والشائعات حول العلاقة مع المؤسسة العسكرية ومشروع تأسيس مجلس أعلى للأمن على الطريقة التركية".
وقال ان مشاورات هذااللقاء ستتمحور فضلا عن ذلك، حول جملة من المواضيع المتعلقة بماهية الوضعية الراهنة وما يجب بعد المرحلة الانتقالية وعلاقة الواقع الجديد بالمؤسسة العسكرية واشكالية اقامة نظام ديمقراطي حقيقي".
وذكر من بين المواضيع التى يشملها برنامج هذااليوم التشاوري ما اسماه"مواجهة التحديات التي تمس الوحدة الوطنية كقضية المبعدين ومخلفات الرق والتوزيع العادل للثروة الوطنية وكيفية تطبيق النمط السياسي الموريتاني وتكييفه مع متطلبات المرحلة الحالية".
- (وم ا) -
نظم عدد من الأحزاب السياسية الموريتانية اليوم الخميس بفندق "الخاطر" في انواكشوط يوما تفكيريا حول ما أسماه "تحديات ما بعد المرحلة الانتقالية".
وشاركت في هذه الندوة السياسية التي تدوم يوما واحد احزاب:اتحاد قوي التقدم وتكتل القوي الديمقراطية والاتحاد من اجل التغيير الموريتاني(حاتم) والجبهة الشعبية والتغييرالموريتاني والتجمع من اجل موريتانيا(تمام) وما يعرف ب"الاصلاحيون الوسطيون" و"الديمقراطية المباشرة"، و ابراهيما صار، الذي ترشح لرئاسيات مارس الماضي.
ولدى افتتاحه أعمال اللقاءاكدالسيداحمد ولد داداه،رئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية على "اهمية المرحلة التي تعيشها موريتانيا بعد الفترة الانتقالية وأن المرحلة الحالية على درجة كبيرة من الدقة والأهمية تتطلب من النخبة التوقف لتقييم ما جرى بكل تفاصيله وما عليه المرحلة الحالية ليكون لديها تصور واضح عن الوضعين السابق والحالي ومستقبل البلاد والاحتمالات المطروحة".
وقال ان المشاركين فى هذا اللقاء"ارتأوا طرح هذاالموضوع على طاولة الحوارللتداول بشأنه والخروج بتصورمشترك يساعد على التعامل والتجاوب مع مختلف متطلبات المرحلة والسير بالبلاد نحو الأفضل في ظل الأمن والاستقرار".
وخلال تقديمه للمحاور،التي سيشملها النقاش قال السيد محمد ولد مولود،رئيس حزب اتحاد قوى التقدم ان موريتانيا خرجت من مرحلةانتقالية واجرت انتخابات تمخضت عنها مؤسسات ديمقراطية.
واضاف ان" المشاكل المطروحة حاليا على الساحة السياسية في موريتانيا،تتطلب على الأقل الحيلولة دون تكراراخطاء الماضي والطموح لتحقيق ديمقراطية حقيقية بعيدا عن الانزلاقات والأخطاء، التي حمل البعض منها للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والبعض الآخر للأحزاب السياسية" واوضح ان الشهر المنصرم عرف " جملة من التصورات الاستباقية لتشكيل الحكومة قال بعضها بحكومة وحدة وطنية والبعض الاخر بحكومة اغلبية فيما طرح طرف ثالث حكومة كفاءات تكنوقراطية ومدى تناسب كل ذلك مع المرحلة الراهنة".
واضاف ولد مولودالى ذلك ما اسماه:"العلاقة بين القوي السياسية والوضعية السابقة كمعسكرين (نظام ومعارضة)والشائعات حول العلاقة مع المؤسسة العسكرية ومشروع تأسيس مجلس أعلى للأمن على الطريقة التركية".
وقال ان مشاورات هذااللقاء ستتمحور فضلا عن ذلك، حول جملة من المواضيع المتعلقة بماهية الوضعية الراهنة وما يجب بعد المرحلة الانتقالية وعلاقة الواقع الجديد بالمؤسسة العسكرية واشكالية اقامة نظام ديمقراطي حقيقي".
وذكر من بين المواضيع التى يشملها برنامج هذااليوم التشاوري ما اسماه"مواجهة التحديات التي تمس الوحدة الوطنية كقضية المبعدين ومخلفات الرق والتوزيع العادل للثروة الوطنية وكيفية تطبيق النمط السياسي الموريتاني وتكييفه مع متطلبات المرحلة الحالية".
- (وم ا) -
