يوم بحسيسي حول أمراض الكلى
نظمت اليوم،الخميس في انواكشوط الرابطة الموريتانية للمصابين بأمراض الكلى يومها التحسيسي الثاني حول الانعكاسات السلبية لهذا المرض.
وقد اشرف على افتتاح التظاهرة الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية
نظمت اليوم،الخميس في انواكشوط الرابطة الموريتانية للمصابين بأمراض الكلى يومها التحسيسي الثاني حول الانعكاسات السلبية لهذا المرض.
وقد اشرف على افتتاح التظاهرة الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية الذي ذكر بأن السياسة الوطنية للصحة والعمل الاجتماعي التي صادقت عليها الحكومة الموريتانية في نوفمبر 2005،وتغطي الفترة مابين 2005/2015،ترتكز على مبدا محوري يقضي بأن الصحة حق إنساني لكل مواطن موريتاني،مشيرا الى أن هذه السياسة ترمي الى الرفع من مستوى صحة المواطنين من خلال فاعلية العلاج ومكافحة الفقر نظرا للارتباط بين هاتين الظاهرتين (الفقر والمرض).
وشدد على ضرورة أن يحظى مصابوا هذا المرض بالعناية والمتابعة المستمرة بالنظر لما يسببه من ضغط نفسي واجتماعي ومادي.
وبدوره أوضح رئيس الرابطة الموريتانية للمصابين بمرض الكلى السيد محمد عبد الله ولد محمد الحافظ في كلمة له بالمناسبة على أن رابطته تعمل على تخفيف معاناة منتسبيها من خلال عملها في مكافحة هذا الداء.
وأشار السيد محمد عبد الله ولد محمد الحافظ الى أن منظمته سجلت حتى الآن 500 شخصا مصابا من بينهم 200 يخضعون لنظام تصفية الكلى وأن 80% من هؤلاء المصابين ينحدرون من أسر فقيرة.
ولاحظ بأسف زيادة المرضى الخاضعين لنظام تصفية الكلى خلال السنة الماضية ب 30%، مشيدا بدور المركز الوطني للاستطباب وعيادة الحياة الخصوصية في التخفيف من معاناة أولئك الذين يعانون من قصور كلوي بشكليه الحاد والمزمن.
وقد صرح اختصاصي في أمراض الكلى لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء بأن الأشهر الستة الأولى من سنة 2006 شهدت معالجة 49 مصابا بالقصور الكلوي منها 43 حادة و 51 مزمنة.
وقد شهدت هذه التظاهرة مشاركة العديد من الأخصائيين والأشخاص الموريتانيين.
