اختتام أعمال ورشة المصادقة على المخطط القطاعي للنقل البري في موريتانيا
اختتمت الليلة البارحة بقصر المؤتمرات في انواكشوط أعمال ورشة المصادقة على المخطط القطاعي للنقل البري في موريتانيا للفترة مابين 2006 - 2015.
وقد أصدر المشاركون في نهاية أعمال الورشة التي دامت يومين جملة
اختتمت الليلة البارحة بقصر المؤتمرات في انواكشوط أعمال ورشة المصادقة على المخطط القطاعي للنقل البري في موريتانيا للفترة مابين 2006 - 2015.
وقد أصدر المشاركون في نهاية أعمال الورشة التي دامت يومين جملة من التوصيات تتعلق بشبكات الطرق والبيئة والضرائب واقتصاد النقل وتأمين الطرقات وقواعد البيانات والإطار المؤسسي.
وأكد السيد سيداتي ولد شيخنا، الأمين العام لوزارة التجهيز والنقل، على أهمية التوصيات الصادرة عن أعمال الورشة، معتبرا في نفس الصدد أن القطاع سيسعى إلى تجسيدها على ارض الواقع.
وأضاف أن الاستراتيجية الجديدة للقطاع تهدف في المقام الأول إلى تقريب الخدمات من المواطن البسيط والرفع من مستوى جودة وامن نقل الأشخاص والبضائع وبأسعار مقبولة.
وأعرب الأمين العام للوزارة عن خالص تشكراته للشركاء في التنمية وخاصة الاتحاد الأوربي والبنك الدولي على ما يقدمانه من دعم لقطاعهہ وبدوره أوضح السيد افرانكو لروا، مكلف ببرنامج لدى الاتحاد الأوربي، أن أعمال الورشة كانت حافلة بالعطاء وغنية بالبحث والتمحيص لمختلف المواضيع ذات الصلة بالنقل البري في موريتانيا.
وأضاف أن الاتحاد الأوربي كان ولا يزال شريكا معتبرا في تنمية قطاع النقل الذي يعني الكثير بالنسبة لموريتانيا.
ونشير إلى أن أعمال الورشة تميزت بمشاركة الولاة والمستشارون الفنيون والمدراء المركزيون في القطاعات المعنية والعمد ورؤساء الاتحاديات ونقابات النقل.
وقد جري حفل اختتام الورشة بحضور مدير ديوان كتابة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة ومدير الأشغال العام بوزارة التجهيز والنقل وحاكم وعمدة تفرغ زينة.
