كتابة الدولة لشؤون المرآة تخلد اليوم العالمي لمحاربة الممارسات الضارة بصحة البنت
خلدت كتابة الدولة لشؤون المرأة صباح اليوم الثلاثاء في انواكشوط، اليوم العالمي لمحاربة الممارسات الضارة بصحة البنت.
وقدم بعض الباحثين المختصين في الشؤون الاجتماعية والصحة والشؤون الدينية، عروضا بهذه
خلدت كتابة الدولة لشؤون المرأة صباح اليوم الثلاثاء في انواكشوط، اليوم العالمي لمحاربة الممارسات الضارة بصحة البنت.
وقدم بعض الباحثين المختصين في الشؤون الاجتماعية والصحة والشؤون الدينية، عروضا بهذه المناسبة، تناولت في مجملها جوانب الإكراه الجسدي والمعنوي الذي تتعرض له البنات.
ومن بين الممارسات التي تناولتها العروض، قضية الخفاض التي يشيع تطبيقها في مختلف الدول الإسلامية.
ونبه المتدخلون في هذا الصدد الى ان ختان البنات ليس فريضة دينية بل انه عادة لم يأمر بها الشرع مستدلين بفتوى مكتوبة أصدرها علماء الأزهر جاء في نصها:
" ختان الاناث عادة قديمة ظهرت في بعض المجتمعات الإنسانية ومارسها بعض المسلمين في عدة اقطار تقليدا لهذه العادة دون استناد الى نص قرآني أو حديث صحيح يحتج به".
وطالب المتدخلون بضرورة التخلي عن هذه الممارسة الضارة على الصعيدين الاجتماعي والصحي.
وجرى التخليد باشراف كاتبة الدولة لشؤون المرأة، السيدة نبغوها بنت اتلاميد، حيث أكدت في كلمة لها بالمناسبة أن ممارسة العنف الجسدي والنفسي ضد المرأة عادة سيئة تعيق التنمية الاجتماعية، منبهة الى ان هذه العادة لا تزال تمارس في موريتانيا.
وأضافت أن المجتمع الموريتاني بحاجة الى استنفار كل الجهود للقضاء على هذه العادة من خلال محاربة الامية والانعكاسات الناجمة عنها.
ونبهت الى ان ترقية المرأة وتمكينها من حماية نفسها جسميا ومعنويا مسألة تدخل في صميم أولويات الحكومة.
أما السيد سليمان جالو ممثل صندوق الامم المتحدة للطفولة في موريتانيا فقد اشار في كلمته الى ان تخليد هذا اليوم من طرف كتابة الدولة لشؤون المرأة يترجم تعهد السلطات الموريتانية بمحاربة ظاهرة العنف ضد البنات.
وأضاف ان هذه الممارسة الخطيرة بل والمميتة على حد تعبيره، تدخل في صميم تعذيب وايلام البنات وانتهاك حقوقهن الأساسية.
وحضر حفل التخليد السيد سعدنا ولد ابحيده، وزير الصحة والشؤون الاجتماعية والسيد سيدى احمد ولد البو، المفوض المكلف بحقوق الانسان ومحاربة الفقر وبالدمج.
