ورشة لإقرار مناهج التكوين في مجال مكافحة انتشار فيروس السيدا من ألام الى الجنين
افتتحت ظهرا ليوم الثلا ثاء في انواكشوط، ورشة حول إقرار مناهج التكوين في مجال مكافحة انتقال فيروس السيدا من ألام الى الجنين.
ويسعى اللقاء،الذي يدوم سبعة أيام،الى إقرار مناهج التكوين في مجال مكافحة
انتقال
افتتحت ظهرا ليوم الثلا ثاء في انواكشوط، ورشة حول إقرار مناهج التكوين في مجال مكافحة انتقال فيروس السيدا من ألام الى الجنين.
ويسعى اللقاء،الذي يدوم سبعة أيام،الى إقرار مناهج التكوين في مجال مكافحة
انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من ألام الى الجنين مع دورة تكوينية
للمكونين في هذا المجال.
ويأتي إقرار مناهج التكوين هذه في صيغة وثيقة خاصة بالمناهج في مجال انتقال السيدا من الام الى الجنين وتكييفها مع الظروف المحلية عقب إقرارها من طرف منظمة الصحة العالمية لتصبح وثيقة وطنية.
ويتناول اللقاء كذلك تكوين مكونين وطنيين من قبل أخصائيين من وكالة إفريقيا الغربية لمكافحة انتقال السيدا من ألام الى الجنين.
ويشارك في هذه الورشة العديد من الأطباء والقابلات من بعض الولايات الداخلية علاوة على انواكشوط بهدف وضع مراكز وقائية من انتقال الفيروس من ألام الى الجنين في كافة المؤسسات الصحية في البلاد.
وأكد السيد محمد ولد اعل التلمودي الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية في كلمة بالمناسبة على أهمية هذه الورشة التي ستساعد في الحد من إصابة الأجنة بفيروس السيدا الذي قد يصيب الأمهات، مبرزان الوزارة تقوم بالعديد من الإجراءات الرامية الى تحسين ظروف المواطنين الصحية وخاصة الصحة الإنجابية باعتبارها أحدى أولويات القطاع.
وأضاف ان السنوات الاخيرة شهدت العديد من الإنجازات الهامة في هذا المجال كتكوين الأطباء الأخصائيين في مجال التوليد والقابلات والمولدات العقدويات وتجهيز المنشآت الصحية بغرف العمليات وبنوك الدم وسيارات الإسعاف.
وقال ان تنظيم هذه الورشة يعد ثمرة جهود مشتركة بين وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية وصندوق الامم المتحدة للطفولة ووكالة (اوير)، مشيرا الى انه سيتم افتتاح العديد من المراكز الصحية في السنة الجارية وتعميمها على التراب الوطني
في السنوات القادمة.
