حملة دون المألوف فى الطلب على خدمات الخط
استطلع فريق من الوكالة الموريتانية للانباء صباح اليوم الاحد فى انواكشوط مراكز للخط وبعض الخطاطين بشأن المقارنة بين ماضي وحاضر هذه المهنة في العاصمة خلال الحملات الانتخابية التي شهدتها موريتانيا منذ العام
استطلع فريق من الوكالة الموريتانية للانباء صباح اليوم الاحد فى انواكشوط مراكز للخط وبعض الخطاطين بشأن المقارنة بين ماضي وحاضر هذه المهنة في العاصمة خلال الحملات الانتخابية التي شهدتها موريتانيا منذ العام 1991.
وقد التقى الفريق مدير دارالإشهار في نواكشوط، احمد ولد أعمر الذى قال :" انه لامجال للمقارنة بين الحملات الماضية وهذه الحملة لأن الخطاطين كانوا يتعاملون مع التجار، وأصحاب الأموال الحريصين على بذل الغالي والنفيس لضمان مصالحهم المستقبلية".
وأضاف:" لقد كانت هناك أحزاب معروفة، لديها ميزانيات وهي في النهاية مضمونة النجاح،تنفق على حملتها أكثر ما يمكن، لكن ذلك يختلف تماما عن هذه الحملة.
فلم يعد التجار حسب رأيي يرون جدوى للانفاق على الانتخابات في غياب رؤية مستقبلية تضمن لأي كان النجاح".
وأضاف ان "مداخيل دار الاشهار تراجعت بنسبة 80% مقارنة مع ما كانت عليه في حملات سابقة".
وقال الخطاط محمد عبد الله ولد الغرابي انه واكب جميع الحملات الماضية و"لم يجد مثيلا لهذه الحملة من حيث تراجع إقبال الزبائن عن مستواه المألوف ولا حتى المقبول".
وأكد انه لم يلاحظ زيادة في العمل ولا في نوعه بما يتناسب مع انطلاق حملة والاعداد للانتخابات، مشيرا الى ان "البعض يستعين بمقاولين أجانب لانجاز عمله
واضعا بذلك حدا لاي عمل أو حرفة من هذا القبيل يتولاها الموريتانيون" .
