وزيرة الشؤون الخارجية تعود إلى نواكشوط بعد مشاركتها في القمة الآسيوية الأفريقية في أندونيسيا
عادت إلى نواكشوط أمس وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة فاطمة فال بنت أصوينع، بعد مشاركتها في مؤتمر

عادت إلى نواكشوط أمس وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة فاطمة فال بنت أصوينع، بعد مشاركتها في مؤتمر القمة الآسيوية الإفريقية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وأبرزت الوزيرة في كلمة لها خلال القمة التي شاركت فيها أكثر من 100 دولة من قارتي آسيا وأفريقيا، جهود موريتانيا في تكريس الأمن والتنمية وتسهيل فرص الاستثمار أمام الدول الآسيوية والإفريقية على حد سواء، وحثت على تفعيل الشراكة بين الدول الآسيوية والإفريقية، كما نوهت بدعم بلادنا لكل القضايا العادلة بما فيها قضية فلسطين المحتلة.
وعلى هامش القمة، أجرت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون عدة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائها وكذا مع شخصيات سامية في آسيا وإفريقيا مثل:
-السيدة ريتنو مارسودى، وزيرة الخارجية الاندونيسية،
- السيدة مارغورت والستروم، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون السويدية،
-الدكتور طارق أحمد الهيدان، مساعد وزير شؤون المنظمات الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة،
- السيد سفيان جليل، الوزير منسق الشؤون الاقتصادية الاندونيسي،
-السيد هون أتين سيناتمبو، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإقليمي والتجارة الدولية لجمهورية موريشيوس.
وقد تطرقت المحادثات إلى مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك بين بلادنا وهذه الدول الصديقة.
وفي ختام زيارتها لاندونيسيا، حضرت الوزيرة في باندونغ، تخليد الذكرى الـ 60 لمؤتمر باندونغ الأول سنة 1955.
