المترشح محمد ولد عبد العزيز يستعرض في مؤتمر صحفي في أكجوجت اهم الإنجازات التي تحققت في البلاد
تحدث المترشح محمد ولد عبد العزيز مساء أمس الأربعاء في أكجوجت في رده على أسئلة الصحافة الوطنية والدولية عن مختلف

تحدث المترشح محمد ولد عبد العزيز مساء أمس الأربعاء في أكجوجت في رده على أسئلة الصحافة الوطنية والدولية عن مختلف قضايا الساعة والملفات ذات العلاقة بالانتخابات والحوار والامن ومكافحة الإرهاب وغيرها.
وقال بشأن الوساطة التي قام بها مؤخرا وأسفرت عن وقف لإطلاق النار بين الأطراف المالية في كيدال،ان موريتانيا قصدت من وراء ذلك عودة جميع الأطراف في هذه الدولة الشقيقة الى طاولة المفاوضات باعتبارالحوار هوالسبيل الوحيد لحل المشاكل، شاكرا جميع الأطراف المالية على قبول تلك المساعي.
وقال بخصوص إمكانية إرسال قوات موريتانية الى مالي ان موريتانيا عضو في الامم المتحدة وعلى استعداد للاستجابة للمطالب الدولية متى كان ذلك ضروريا من اجل استتباب الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأضاف ان الخطاب الفئوي الذي تصاعد مؤخرا في البلاد لا يخدم الوحدة الوطنية ولا تطلعات الشعب الموريتاني، مبرزاانه نتاج فكرلبعض النخب الفاشلة سياسيا ويعكس متاجرتها بالمواقف ودعايتهاالرخيصة من اجل تحقيق أهداف ذاتية لا تخدم الوطن ولا المواطن، معتبرا أن الدولة ستقوم بمسؤوليتها متى تجاوز ذلك الخطوط الحمراء.
وفي رده على سؤال يتعلق بتقييم الأجواءالعامة للحملة الانتخابية قال المترشح انها جرت في ظروف جيدة عموما وإن اتسمت ببعض الخطابات التي تصنف احيانا بأنها حادة، مبرزاان الحملة كانت فوق تصوراته حيث طبعهاالاندفاع والحضورالمكثف بما يعكس اهتمام الشعب بما تحقق للبلاد.
وقال ان دعاية المقاطعة فشلت وان من يدعون اليها شهدوا نزوحا كبيرا في مناصريهم حيث لا يمريوم الا وهناك انسحابات بالجملة من هذه الاحزاب احتجاجا على المقاطعة بما في ذلك ماحصل أمس في مدينة أكجوجت حيث أعلن عدد من أنصار تلك المعارضة مغادرتهم لصفوفها وانضمامهم لصف الأغلبية .
وبخصوص توقف هجمات الإرهابيين على موريتانيا قال المترشح ان البلد اتخذ خلال المأمورية المنصرمة إجراءات كبيرة من اجل وضع حد لهذه الهجمات خاصة على صعيد رفع جاهزية القوات المسلحة وقوات الامن وزيادة قدراتها وتدريبها وتكوينها وإعادة هيكلتها ما جعل جيشها من أقوى الجيوش في المنطقة، علاوة على الجهود التي بذلت لوضع حد نهائي لنشاطات التهريب وتجارة المخدرات.
وذكرالمترشح بالهجمات السابقة التي استهدفت موريتانيا، مرجعا الاعتداءات التي حصلت في البلاد قبل 2008،الى عدم وجود الوسائل والاعداد اللازم والحيطة لمواجهة مثل هذه الاعتداءات.
وأوضح المترشح ان نجاحه في الانتخابات طبيعي بفعل الإنجازات التي تحققت، مذكرا بان حسمه لانتخابات 2009، في الشوط الاول تم على أساس برنامج انتخابي تحقق برمته بما في ذلك برامج في قطاعات لم تكن متوقعة في البرنامج الانتخابي السابق.
وعبر عن ثقته في ان الشعب الموريتاني الذي انتخبه آن ذاك وهو خارج السلطة لا يعرفه أحد وفي وقت تسيطر فيه المعارضة على وزارة الداخلية هيئة الإشراف على الانتخابات وقتها، ان هذاالشعب سينتخبه بأغلبية ساحقة بعد Hن عرفه ورآى بأم عينيه إنجازات عملاقة لا غبار عليها.
وبخصوص وجود جيوب للفقر في موريتانيا قال المترشح ان جهودا كبيرة بذلت من اجل تراجع الفقر في البلاد، مشيرا الى التحسن الذي طرأ خلال المأمورية المنصرمة في جميع القطاعات، خصوصاالصحة حيث تم تعميم الأجهزة والمعدات الطبية على جميع الولايات وإنشاءالمركز الوطني للانكلوجيا، علاوة على تحسن الموارد والإرادات الجبائية ومضاعفة مستوى النمو وخلق طبقة متوسطة فاعلة اضافة الى حوانيت البيع المخفض لصالح الفئات الهشة.
وبخصوص الآلية التي سيقوم بها لتجديد الطبقة السياسية قال المترشح ان هذه الآلية هي الشعب الموريتاني.
وأضاف ان تركيزه في المهرجانات على المعارضة المقاطعة دون المنافسين في الانتخابات الجارية، مرده هوانشغال المستهدفين بالدعاية المغرضة خلال السنوات الخمس الماضية في وقت كان هو منكباعلى العمل وانه بعدانقضاء الحملة الانتخابية سيتفرغ لإنجاز برنامجه الانتخابي خدمة للشعب الموريتاني دون غيره.
وحول قمة افريقياوأمريكا المقبلة قال المترشح ان برنامج تلك القمة سيتم تدارسه في قمة مالابوالافريقية بما يضمن تحقيق أهداف افريقيا في التنمية والازدهار.
وفي رده على سؤال حول فتح حوار جديد بعد الانتخابات قال المترشح انه على الاستعداد للحوار دائما لكنه لا يعتقدانه بعد رزنامة القوانين التي أسفرعنهاالحوار الماضي، هناك ما تمكن إضافته على هذاالصعيد.
وحول الاتهامات التي وجهت لبعض أطراف المعارضة بشراء ذمم الناخبين وعلى وجه الخصوص بطاقات التعريف قال المترشح ان هذه الاتهامات تم تداولها على نطاق واسع مع انها قد لا تتم بشكل يؤثر على إرادة الناخبين.
