المستقلة للانتخابات تعبرعن ارتياحها للطريقة التي تمت بها جميع مراحل العملية الانتخابية
عبرت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن ارتياحها للطريقة التي تمت بها جميع مراحل العملية الانتخابية.
وحيت اللجنة في بيان توصلت الوكالة الموريتانية للانباء بنسخة منه،ما وصفته بالدرجة العالية من المسؤولية
عبرت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن ارتياحها للطريقة التي تمت بها جميع مراحل العملية الانتخابية.
وحيت اللجنة في بيان توصلت الوكالة الموريتانية للانباء بنسخة منه،ما وصفته بالدرجة العالية من المسؤولية التي تحلى بها شركاء المسلسل الانتخابي الذين شكلت مواكبته عونا لا غنى عن حسب تعبير البيان.
وجاء في البيان:
"خلال بضعة شهور قطعت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات مراحل حساسة من المسلسل الانتخابي انتهت يوم 23 نوفمبر باجراء الانتخابات التشريعية والبلدية، ويتعلق الامرعلى الخصوص باعداد لائحة انتخابية موثوق بها وتنظيم الحملة الانتخابية،ثم اجراء الانتخابات نفسها.
وبهذاالصدد تعلن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن ارتياحها عن الطريقة الجيدة التي تمت بها جميع هذه المراحل ، وتتنهز هذه الفرصة لتحيي الدرجة العالية من المسؤولية التي تحلى بها شركاء المسلسل الانتخابي الذين شكلت مواكبتهم عونا لا غنى عنه.
وقد بلغ هذا المسلسل اليوم مرحلة حاسمة تتمثل في الاعلان عن نتائج هذه الانتخابات، وهي وان كانت تتفهم في هذا الظرف،استعجال الناخبين والمترشحين والجمهوربصفة عامة،لمعرفة هذه النتائج، فانه مع ذلك يجب عليها ان تتقيد بمتطلبات الموثوقية والشفافية والمصداقية التي يقتضيها الرهان المرتبط بالاقتراع.
من اجل ذلك فهي تحرص على ان تتم عمليات الفرز ومعالجة النتائج بالدقة الضرورية، نظرا لتعقد العملية الانتخابية والظروف التي تمت فيها.
ذلك انه قد تم التنافس بين 1500 لائحة في اطار اربعة (4) اقتراعات متزامنة يعنى بها اكثر من ستين (60) حزبا سياسيا،تنضاف الى ذلك المشاكل العديدة المرتبطة باتساع التراب الوطني وصعوبات الاتصال.
واضافة الى ذلك فإن التدفق الهائل للمواطنين الذين استمروا في الاقتراع الى وقت الصباح، قد أخر عملية استكمال التصويت وبالتالي عمليات الفرز، ولان لا يؤثر تضافر هذه العوامل سلبيا على نتائج الاقتراع، فان اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات تنوي تخصيص الوقت الكافي لمعالجة هذه النتائج سعيا الى تحقيق النزاهة والشفافية ومصداقية الانتخابات، ولن تألو جهدا في ان تتم المعالجة الجارية بطريقة تلبي بما امكن من السرعة الانتظارالمشروع للمترشحين والرأي العام، مع قناعتها ان مجموع الفاعلين في المسلسل الانتخابي يشاطرونها الرغبة في ان تكون النتائج تعكس الاختيار الحقيقي للناخبين.
نواكشوط 24 نوفمبر 2013 "
