افتتاح اشغال ملتقى اقليمي حول سلامة الملاحة البحرية
افتتحت صباح اليوم الاثنين بفندق الخاطر بنواكشوط اشغال ملتقى اقليمي حول سلامة الملاحة البحرية تنظمه وزارة الصيد والاقتصاد البحري بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية وبدعم من الاكاديمية العالمية للرابطة

افتتحت صباح اليوم الاثنين بفندق الخاطر بنواكشوط اشغال ملتقى اقليمي حول سلامة الملاحة البحرية تنظمه وزارة الصيد والاقتصاد البحري بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية وبدعم من الاكاديمية العالمية للرابطة البحرية للاشارات البحرية والمنظمة الهيدرواغرافية الدولية.
وفي كلمة افتتح بها الملتقى أعرب وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد حمادى ولد باب ولد حمادى عن اعتزاز موريتانيا باستضافة هذا اللقاء الاقليمي وشاكرا الهيئات الدولية التى ساهمت فى تنظيمه.
وقال ان إن النقل البحري من أهم دعائم الاقتصاد والتنمية كما أن البحر يشكل مصدر تموين ضروري بالثروات البيلوجية والمنجمية ويساهم بشكل جوهري فى الامن الغائي وتوفير مصادر الطاقة.
واوضح ان السلامة البحرية تشهد تحديات وتهديدات جديدة إذ اصبحت الفضاءات البحرية مناطق للانشطة غير الشرعية كالقرصنة والارهاب والهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات وغيرذلك من أصناف الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأوضح الوزير أن استراتيجيات الوقاية اليقظة والوقوف في وجه هذه التحديات يستوجب بطبيعة الحال من الدول الشاطئية العمل الجاد بشكل انفرادي وجماعي.
وذكر ان موريتانيا اصدرت مؤخرا مدونة جديدة للبحرية التجارية تدمج النظم الفنية الدولية فى مجال السلامة البحرية وامن المنشآت المينائية وحماية الوسط البحري مع مشاركتها فى اعداد مدونة البحرية التجارية للمنظمة البحرية لدول غرب ووسط افرقيا
التى هى الان فى مراحلها النهائية.
واشار الى ان بلادنا تقوم بتجهيز الساحل بانظمة المراقبة والاتصال التى تمكن من رؤية شاملة لمخطط المياه الخاضعة لسلطتها القانونية مع اخذ هذه التجهيزات فى الاعتبار متطلبات الملاحة الالكترونية المدمجة المقررة من طرف المجتمع الدولي البحري.
وبدوره أوضح جان شار لكلير عميد الاكاديمية العالمية للرابطة الدولية للاشارات البحرية ان برنامج هذا الملتقى تم اختياره من طرف الهيئآت الدولية الثلاث المعنية ويعتمد على برنامج الملتقى التقليدي للاكاديمية العالمية المتعلق بدعم الملاحة البحرية مع اضافة قضايا تتعلق بالهيروغرافيا وتنظيم النقل من اجل امن الملاحة البحرية.
وقال إن الملتقى فرصة لاستعراض آخر التطورات في مجال أمن الملاحة البحرية على المستويين التنظيمي والتقني.
اما السيد جيل بسيرو من منظمة الهدروغرافيا الدولية فقد ابرز ان هيئته تعمل على تنسق المعطيات الهدروغرافيا الخرائطية المتعلقة بالبحار والمحيطات.
اما السيدة باتريس فورماواه ممثلة المنظمة البحرية الدولية فقد ذكرت بدورها باهمية هذا اللقاء الاقليمي المتعلق بآليات السلامة البحرية.
واعربت عن استعداد هيئتها لمواصلة دعم موريتانيا فى تعزيز وسائل السلامة البحرية والوقاية من الاخطار.
ويشارك فى اللقاء الذى يدوم ثلاثة ايام ممثلون من 16 بلدا من افرقيا الغربية والوسطى.
