افتتاح أعمال المؤتمر الحادي عشر العلمي حول أمراض الحساسية
بدأت مساء اليوم الجمعة في فندق موري سانتر بنواكشوط أعمال المؤتمر العادي عشر العلمي حول الحساسية تحت شعار"تبادل الحبرات والمعارف من أجل التكفل المناسب لتشخيص وعلاج امراض الحساسية"، منظم من طرف وزارة الصحة.
ويشارك

بدأت مساء اليوم الجمعة في فندق موري سانتر بنواكشوط أعمال المؤتمر العادي عشر العلمي حول الحساسية تحت شعار"تبادل الحبرات والمعارف من أجل التكفل المناسب لتشخيص وعلاج امراض الحساسية"، منظم من طرف وزارة الصحة.
ويشارك في هذا المؤتمرأساتذة واطباء وممثلو هيئات مغاربية لامراض الحساسية بالاضافة الى رئيس الاتحادية الافريقية لامراض الحساسية حيث يستمعون على مدى يومين الى عروض نظرية حول امراض الحساسية والربو.
وأوضح مستشار وزير الصحة الدكتور الشيخ باي ولد أمخيطرات في كلمة بالمناسبة ان هذا المؤتمر سيساهم في الرفع من مستوى الخبرات لدى الاطباء المغاربيين وتقريب وتحسين أداء الخدمات الصحية المتخصصة في هذا المجال الامر الذي من شانه ان يحقق التكامل
المغاربي في مجال الصحة.
وبدوره اكد رئيس المجعية الموريتانية لامراض الحساسية الدكتور كان الحاج مالك اهمية تبادل التجارب والخبرات بين الدول الافريقية من اجل التمكن من علاج امراض الحساسية.
وأضاف ان مرض الحساسية اصبح اليوم بالامكان تدريسه و تكوين العديد من الاطباء الافارقة في هذا المجال.
و من جهتم أكد ممثلو الهيئات المغاربية لامراض الحساسية على اهمية هذا المؤتمر
الذي سيمكن كافة المشاركين من من معرفة المزيد من العلم والمعارف عن طبيعة الحساسية من خلال تبادل وجهات النظر مع زملائهم الاساتذة والاطباء.
وحضر الافتتاح ممثل عميد كلية الطب وشخصيات اخرى.
