اختتام ورشة تكوين وتبادل الخبرات حول شبكات الكهرباء المزودة بمولدات هجينة
نوه السيد بيوكو لوكو جان بيير الناطق باسم نادي الوكالات الإفريقية المكلفة بإنارة الريف بما حققته موريتانيا من تقدم مذهل في مجال البنى التحتية.
وأضاف بيوكو في كلمة بمناسبة اختتام ورشة للتكوين وتبادل الخبرات

نوه السيد بيوكو لوكو جان بيير الناطق باسم نادي الوكالات الإفريقية المكلفة بإنارة الريف بما حققته موريتانيا من تقدم مذهل في مجال البنى التحتية.
وأضاف بيوكو في كلمة بمناسبة اختتام ورشة للتكوين وتبادل الخبرات في مجال الشبكات الكهربائية المزودة بمولدات هجينة بفندق وصال في نواكشوط نظمت بالتعاون مع وكالة البيئة والتحكم في الطاقة ومعهد الطاقة والبيئة وتجديد الطاقة ووكالة تنمية وتطوير إنارة المدن، أن المشاركين في هذا اللقاء الدولي يعبرون عن عميق عرفانهم بالجميل للشعب الموريتاني عموما ولرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خاصة على ما تلقوه من كرم ضيافة وما أحيطوا به من عناية طيلة مقامهم في موريتانيا.
وبدوره أوضح مدير عام وكالة تطوير إنارة الريف السيد الكوري ولد احميتي بنفس المناسبة، أن ما أتاحه هذا اللقاء من تبادل الخبرات وما تم خلاله من نقاشات سيسهم لا محالة في تطوير وتحسين خدمات الهيئات المكلفة بكهربة الريف.
وقال إن توفير الطاقة في ايامنا هذه في الريف بتكاليف مقبولة يشكل عاملا أساسيا بالنسبة للسكان ليس فقط لتطوير قراهم ولكن أيضا لتسهيل ظروف حياتهم اليومية.
وأضاف أن استخدام الطاقات المتجددة على نطاق واسع والتحكم في استخدامها من طرف الهيئات المعنية له أثر إيجابي كبير على نوعية وتكلفة الخدمات المقدمة.
وكانت الورشة قد افتتحت يوم الاثنين الماضي في إطار مشروع " تسهيل الحصول على الطاقة " التابع للاتحاد الأوروبي لتعزيز ودعم نادي الوكالات الإفريقية المكلفة بإنارة الريف، بحضور ممثلين عن العديد من الوكالات والهيئات العاملة في مجال الطاقة في مالي وكوت ديفوار وموريتانيا (وزارة البترول والطاقة والمعادن وسلطة التنظيم متعددة القطاعات وشركة سوملك ووكالة ترقية النفاذ الشامل للخدمات والقطاع الخاص) ومدغشقر والكونغو الديمقراطية ووسط إفريقيا وبنين وبوركينا فاسو والغابون ودجيبوتي وتونس وفرنسا.
وقد تابع المشاركون خلال أيام الورشة العديد من المواضيع المتعلقة بشبكات الطاقات المتجددة والتقنيات المستخدمة في المجال والخطط التنظيمية ونماذج عن الاستغلال والتخطيط.
كما تابعوا عروضا عن تجارب العديد من البلدان الأعضاء خاصة موريتانيا وتونس ومالي وبوركينا فاسو وبنين.
وفي نهاية حفل الاختتام تم توزيع إفادات تدريب على المشاركين في الورشة.
