فريق البحث حول الملاريا يعرض نتائج عمله بكلية العلوم والتقنيات
قدم فريق البحث بكلية العلوم والتقنيات نتائج تحقيقاته حول الملاريا في موريتانيا وذلك أمام المسؤولين والباحثين بجامعتي نواكشوط والعلوم والتكنولوجيا والطب والبرنامج الوطني لمكافحة الملا ريا.
واستمع الحضور

قدم فريق البحث بكلية العلوم والتقنيات نتائج تحقيقاته حول الملاريا في موريتانيا وذلك أمام المسؤولين والباحثين بجامعتي نواكشوط والعلوم والتكنولوجيا والطب والبرنامج الوطني لمكافحة الملا ريا.
واستمع الحضور إلى عروض ومداخلات من الفريق المكلف بالبحث ومنسق البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا حول عموميات المرض ووضعيته في نواكشوط.
واشفعت العروض بنقاشات مفتوحة حول نتائج البحث وما سيحققه من فوائد بهذا الخصوص إضافة إلى تقديم شهادات تقديرية للمشاركين في البحث على مجهودهم العلمي.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد أحمد ولد محمد عبد الله الأمين العام لوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي أن قطاعه يعتبر البحث العلمي العمود الفقري لأي عملية تنموية يراد لها النجاح.
وذكر بالإستراتيجية الخاصة بالبحث العلمي المعدة من طرف وزارة الدولة للتهذيب الوطني لتفعيله والرفع من مستواه واعتماد النصوص المنظمة له.
وأكد الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للبحث العلمي وتطويره من خلال إنشاء العديد من المخابر دعما لهذا التوجه.
وبدوره أشار السيد عالي ولد البخاري الأستاذ المشرف على فريق البحث ومدير البحث العلمي إلى أن هذا النشاط العلمي يواكب تخليد اليوم العالمي لمكافحة الملا ريا.
وأضاف أن الفريق الذي عرض نتائجه اليوم قام بإنجاز هذه الأبحاث بالتعاون مع باحثين موريتانيين وفرنسيين وسنغاليين وتم نشر نتائجه في مجلات علمية دولية ذات مصداقية عالمية وتأثير معتبر في المحافل العلمية.
وقال إن هذه النتائج تمكن الاستفادة منها بشكل مباشر في المجهود الوطني لمكافحة هذا الداء.
وذكر أن المنهجية المتبعة والوسائل المستخدمة في هذه الأبحاث تعكس قدرة كبيرة لدى الباحثين الشباب على مسايرة التقدم العلمي في هذا المجال رغم تواضع الإمكانيات. وثمن السيد أحمدو ولد حوبه رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب هذا المجهود العلمي المنجز من طرف باحثين من أساتذة وطلبة كلية العلوم والتقنيات حول موضوع يهم كافة الشعب الموريتاني ويعاني منه كمرض مزمن.
وقال إن هذا المجهود يدخل في إطار سياق عام يهدف إلى تطوير البحث العلمي من خلال تنظيمه وإعداد إستراتيجية محكمة تضمن استمراره وتمويله بواسطة مصادر ثابتة.
وأكد أن جامعته لن تألو جهدا في سبيل الرفع من مكانة البحث العلمي على مستوى كلياتها.
