اختتام أشغال المنتديات العامة للتربية والتكوين
أوصى المشاركون في ختام أشغال الجلسات الوطنية للمنتديات العامة للتربية،والتكوين بقصر المؤتمرات بعد ظهر اليوم الأربعاء بالعمل على تفعيل العملية التربوية من خلال جودة التعليم والرفع من مستواه وتعزيز وعي الأجيال

أوصى المشاركون في ختام أشغال الجلسات الوطنية للمنتديات العامة للتربية،والتكوين بقصر المؤتمرات بعد ظهر اليوم الأربعاء بالعمل على تفعيل العملية التربوية من خلال جودة التعليم والرفع من مستواه وتعزيز وعي الأجيال الصاعدة بالتشبث بالقيم الوطنية وثقافتهم الأصلية.
كما دعا المشاركون في مشروع التقرير الختامي إلى ضرورة اتقان اللغة العربية بوصفها اللغة الرسمية ومن أجل اكتساب المعارف والانتاج الثقافي كوسيلة للتواصل،مؤكدين على ضرورة نشر تعلم اللغات الوطنية الأخرى وتطويرها وادخال لغتين اجنبيتين على الأقل من أجل الانفتاح على العالم والاستفادة من تجاربه والاطلاع على تقنيات الاعلام والاتصال.
وأكدت التوصيات على أهمية التكوين المهني والتقني وتدريسه كمادة في المراحل الأولى من التعليم الثانوي.
واجمع المشاركون على ضرورة ادخال تعديلات على مستوى أسلاك التعليم وتحسين الوضعية المادية والمعنوية للمدرس وتقليص مدة الاعدادية إلى ثلاث سنوات.
وأوضح وزير الدولة للتهذيب الوطني والبحث العلمي السيد احمد ولد باهية في كلمة بالمناسبة أن أشغال هذه المنتديات تمثل الحلقة الاخيرة من ورشات علمية تم القيام بها طيلة السنة الماضية بغية الوصول الى افضل السبل لبلورة آفاق النهوض بالتربية والتعليم في موريتانيا.
وبين أن النهوض بالتعليم شكل بعدا رئيسيا من أبعاد الاصلاح الوطني الشامل الذي تضمنه برنامج رئيس الجمهورية وسعت الحكومة إلى تنفيذه من خلال انجاز تشكيل لجنة وطنية للمنتديات العامة للتربية والتكوين ومدها بكافة الامكانات المادية والبشرية من أجل وضع التصورات والخطط الكفيلة بالوصول إلى اصلاح شامل للتعليم.
وأوضح وزير الدولة ان هذه المنتديات مكنت المشاركين من تعميق المعرفة وتبادل الآراء حول القضايا الرئيسية التي توجه مسار التربية والتعليم تشخيصا وتحليلا واستشرافا.
وأكد ان الخلاصات والتوصيات التي خرجت بها هذه المنتديات ستكون أساسا لاصلاح شامل للمنظومة التربوية للتعليم من أجل بلوغ الآمال التي تعلق على هذا القطاع .
وبدوره أشاد السيد حمودي ولد حمادي رئيس اللجنة الوطنية للمنتديات العامة للتربية والتكوين بحرص المشاركين على المناقشات الجادة لابرز التحديات والرهانات التي تواجه المنظومة التربوية.
وثمن تأكيد الجميع على أن المدرسة شأن الجميع وأن مشاركة الأسرة التربوية بمختلف مكوناتها والقوى الحية في البلد بكافة أطيافها هي النهج الأمثل في التعامل مع قضايا التربية والتكوين في مختلف المراحل تصورا للسياسات والاستراتيجيات وتنفيذا لمخطط العمل وتقييما للبرامج والأنشطة.
وهنأ المشاركين على الأفكار النيرة التي عبروا عنها والرؤى السديدة التي عرضوها والاضافات النوعية التي كانت ثمرة مناقشاتهم.
وتقدم بالشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في المراحل السابقة من هذا المسار التشاوري الموسع.
وجرى اختتام هذه المنتديات بحضور عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولين سامين في الدولة.
