تنظيم ورشة للمصادقة على الخطة الوطنية للقضاء على نقل فيروس السيدا من الأم إلى الطفل
انطلقت صباح اليوم الاثنين بفندق موريسانتر بالعاصمة أعمال ورشة للمصادقة على الخطة الوطنية للقضاء على نقل فيروس السيدا من الأم إلى الطفل، منظمة من طرف البرنامج الوطني للصحة الإنجابية التابع لوزارة الصحة
انطلقت صباح اليوم الاثنين بفندق موريسانتر بالعاصمة أعمال ورشة للمصادقة على الخطة الوطنية للقضاء على نقل فيروس السيدا من الأم إلى الطفل، منظمة من طرف البرنامج الوطني للصحة الإنجابية التابع لوزارة الصحة بالتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الموسع لمكافحة السيدا.
وتهدف الورشة التي تتواصل لمدة يومبن إلى المصادقة على وثيقة يتم العمل بها للقضاء على انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى جنينها.
ترأس حفل الافتتاح الأمين العام لوزارة الصحة السيد موسى ولد احمدناه الذي ألقى كلمة أوضح من خلالها أن بلادنا طبقا لتعهداتها المتعلقة ببلوغ أهداف الألفية للتنمية وخاصة الهدفين الرابع والسادس وتعبئة جهود المجموعة الدولية للقضاء على داء السيداوالخطة الاستراتيجية الوطنية الثالثة المتعددة القطاعات لمكافحة الأمراض المتعلقة بالجنس كالسيدا فإن الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة يظل أهم محاورالاستراتيجية التي تهدف إلى الحد من انتقال فيروس السيدا.
وأبرزأن الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى جنينها يحظى بعناية خاصة ضمن الخطة الوطنية لتنمية قطاع الصحة والاستراتيجية الوطنية المتعلقة بصحة الأم والطفل،معتبراأن تعميم هذه الخطة سيكون له الأثرالايجابي البالغ بالنسبة للاصابة بهذا الوباء والحد من عدد وفيات الأمهات والاطفال الناتجة عنه.
وقال الأمين العام لوزارة الصحة مخاطبا المشاركين" إن اعتمادكم لهذه الوثيقة سيعزز بدون شك الجهود المبذولة من طرف القطاع في مجال الوقاية من هذاالوباء، داعيا إلى اغتنام الفرصة للخروج بوثيقة متكاملة تسعى إلى ترتيب أولويات مكافحة انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين في بلادنا".
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان بيير بابتيست فقد ثمن في كلمته الخطة الوطنية لمحاربة انتقال فيروس السيدا من الأم إلى الطفل في أفق 2011-2017 معتبرا أن هذه الخطة التي وضعها فريق وطني مدعم بالشركاءالفنيين والتي يصادق عليها اليوم ،تدخل في إطار تجسيد التزامات موريتانيا في مجال محاربة السيدا خاصة فيما يخص القضاء على انتقالها من الام إلى الطفل.
وبدورهااعتبرت ممثلة اليونيسف في بلادنا السيدة ليسيا المي أن موريتانيا تتوفرعلى فرص عديدة من أجل تحقيق الوثيقة المتعلقة في الحد انتشارجديد للوباء، ويتعلق الأمر خاصة بتوفيرالعلاجات فيما بعد الولادة في المستشفيات والنقاط الصحية.
وتعتمد الاستراتيجية المتعلقة بمحارية انتقال فيروس السيدا من الأم إلى الطفل في أفق 2011-2017 على محاور عدة تتعلق بالوقاية الأولية من الوباء بالنسبة للنساء في سن الانجاب والتخطيط العائلي وتباعد الولادات، إضافة إلى الوقاية من انتقال المرض من الام للجنين ومعالجة ومتابعة الامهات والاطفال المتعايشين مع الفيروس.
جرى الحفل بحضورالامين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرةالسيداحمد سالم ولد حم ختار.
والامينة التنفيذية لمحاربة السيداالدكتورة اندنكو سالا با.
وممثل برنامج الامم المتحدة الموسع لمكافحة السيدافي بلادنا السيد الحاج ولد افاه
