موريتانيا تخلد اليوم الإفريقي للسلامة الطرقية
خلدت بلادنا اليوم الأحد، اليوم الإفريقي للسلامة الطرقية الذي يصادف الثالث نوفمبر من كل سنة تحت شعار "تقليل الحوادث مسؤوليتنا جميعا".
ودأبت وزارة التجهيز والنقل انطلاقا من السنة الماضية على تنظيم أسبوع

خلدت بلادنا اليوم الأحد، اليوم الإفريقي للسلامة الطرقية الذي يصادف الثالث نوفمبر من كل سنة تحت شعار "تقليل الحوادث مسؤوليتنا جميعا".
ودأبت وزارة التجهيز والنقل انطلاقا من السنة الماضية على تنظيم أسبوع وطني للسلامة الطرقية ابتداء من اليوم الإفريقي للسلامة الطرقية.
وسيتم خلال هذا الأسبوع تناول جملة من القضايا ذات الصلة بالسلامة الطرقية من خلال عروض ومحاضرات تتناول دور رجال الأمن في السلامة الطرقية وضرورة التعاطي معهم ودور الحماية المدنية وآلية التعاطي والتكفل بالمصابين ودور المجتمع المدني في التحسيس والتوعية، بالإضافة إلى توزيع كتاب مدرسي على تلاميذ المدارس الابتدائية يتعلق بالسلامة الطرقية.
وأوضح السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي، وزير التجهيز والنقل وكالة في كلمة له بالمناسبة أن تخليد هذا اليوم يأتي في جو يشهد فيه النقل بشكل عام والنقل البري بصفة خاصة نقلة نوعية في مجال التنظيم والتشريع.
وأشار إلى أن السلامة الطرقية تشكل اهتماما خاصا في سياسة الحكومة التى جسدته في البرامج والملتقيات والحملات التي نظمتها الوزارة في هذا الشأن مؤخرا، معتبرا أن حوادث المرور تشكل أكبر تحد يواجه البشرية، حيث تسببت خلال السنة الماضية في وفاة 168 شخصا وجرح الميئات في بلادنا.
وقال إنه أمام هذه الوضعية قررت الوزارة تنظيم هذه الحملة التحسيسية بانواكشوط بهدف تعبئة الفاعلين في قطاع النقل وتوعية مستخدمي الطرق حول التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للحوادث، وتحميل المواطنين مسؤولية سلوكهم وحثهم على احترام وتعلم قانون السير.
وبدوره أشار السيد محمد الأمين ولد آبي وزير المياه والصرف الصحي، وزير الصحة وكالة إلى أن السلطات العليا في البلد وعيا منها بخطورة الحوادث وما ينتج عنها من ضحايا بشرية وخسائر مادية وما تطرحه من تحديات في مجال التكفل المبكر والسريع بضحايا حوادث السير، أتخذ قطاع الصحة جملة من التدابير كتوزيع سيارات الإسعاف على كافة المستشفيات وبعض المراكز الصحية الموجودة في الأماكن التي تسجل فيها أكبر نسبة من حوادث السير، وتوفير وتعزيز الأجهزة والمستلزمات الفنية والطبية بالمستشفيات إضافة إلى مواصلة التكوين المستمر للكادر البشري.
وبدوره أستعرض السيد هانس جورج جرستنويار، السفير رئيس بعثة الاتحاد الأروبي في موريتانيا في كلمة له بالمناسبة التعاون الأوروبي الموريتاني خاصة في مجال الطرق.
وقال إن الاتحاد الأوروبي يدعم الإدارة الموريتانية في جهودها من أجل الحكم الرشيد في المجال القطاعي من خلال إصلاح النقل البري.
وعبر عن سعادته لتنظيم هذه الحملة التحسيسية لما سيكون لها من نتائج إيجابية في الحد من حوادث السير.
وبدوره عبر السيد عبد الرحمن ولد محمود نائب رئيس مجموعة نواكشوط الحضرية عن استعداد المجموعة للمشاركة في الجهود المبذولة من أجل ضمان السلامة الطرقية.
ونشير إلى أن مفهوم السلامة الطرقية يطلق على جملة من الإجراءات منها ما يتعلق بالسائق كحيازته لرخصة القيادة وربطه لحزام الأمان وعدم قيادته للسيارات في أوقات التعب والنعاس واحترامه لإشارات المرور.
ومنها ما يتعلق بالسيارة كتجاوزها للفحص الفني وعدم زيادة حمولتها، ومن هذه الإجراءات ما يتعلق بالطريق كوضع الإشارات على المنعرجات والمنخفضات والمرتفعات والأماكن الخطيرة.
وحضر حفل انطلاقة الحملة وزراء الداخلية واللامركزية والاتصال والعلاقات مع البرلمان والمنتدب لدى وزير الدولة المكلف بالتعليم الأساسي ووالي نواكشوط وممثلة عن البنك الدولي في موريتانيا.
