انطلاق اشغال ورشة لتاسيس التحالف من اجل تقوية الاغذية
بدأت اليوم الاثنين بنواكشوط اشغال ورشة لتقوية الاغذية واعداد الخطة الاستراتيجية من اجل اغناء الاغذبة فى موريتانيا.
وتنظم هذه الورشة التى تدوم ثلاثة أيام من طرف وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية

بدأت اليوم الاثنين بنواكشوط اشغال ورشة لتقوية الاغذية واعداد الخطة الاستراتيجية من اجل اغناء الاغذبة فى موريتانيا.
وتنظم هذه الورشة التى تدوم ثلاثة أيام من طرف وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة بالتعاون مع الوكالة الامريكية للتنمية ومنظمة هيلن كيلير الدولية واليونسيف.
وتاتى هذه الورشة ضمن برنامج يسعى الى خلق رؤية شاملة لمكافحة النقص فى المغذيات من خلال تخصيب المواد الغذائية، حيث تتعلق المرحلة الاولى منه باغناء بعض المواد ذات الاستخدام الواسع مثل الزيوت المخصصة للاستهلاك البشرى ودقيق الملح الطرى عبر اضافة الفيتامينات والاملاح المعدنية وتشبيع الملح بمادة اليود.
وسيناقش المشاركون فى هذه الورشة مشروع نص تشريعى يهدف لانشاء هذه الهيئة ومراجعة وادخال التحسينات الضرورية.
واكد وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة السيد بمب ولد درمان فى كمة افتتح بها هذا اللقاء ان النقص الحاصل فى المغذيات الخفيفة يطرح مشكلة حقيقية فى مجال الصحة العمومية فى موريتانيا.
واضاف ان هذه الوضعية المخلة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية دفعت الحكومة لتنفيذ العديد من البرامج على مستوى مختلف القطاعات والهيئات بالتعاون مع شركائها فى التنمية لتوفيرالغذاء والدواء بالكمية والجودة للمواطنين.
واوضح ان هذه الارادة السياسية للحكومة تجسدت في اصدار مرسوم فى يونيو 2010 يلزم بتخصيب دقيق القمح الطرى بالحديد وحمض الفوليك وفتامين ب 12 والزنك وباغناء الزيوت المخصصة للاستهلاك البشرى بفتامين أ.
وأكد الوزير على اهمية تاسيس تحالف وطنى من اجل تخصيب المواد الغذائية يضم كافةالفاعلين فى القطاعين العام والخاص والشركاء فى التنمية والمجتمع المدنى.
ودعا الشركاء فى التنمية لتقديم كافة التسهيلات والدعم من اجل انتاج مواد غذائية مخصبة مطابقة للمواصفات المحددة وباسعار فى متناول المستهلك.
وشكر وزير التجارة فى الاخير الهيئات الدولية التى ساهمت فى تنظيم هذه الورشة ومساعدتها فى تنفيذ برنامج تخصيب المواد الغذائية.
أما ممثلة منظمة هيلين كيلير الدكتورة آمنة انجاى فثمنت فى كمة بالمناسبة جهود الحكومة الموريتانية فى هذا المجال وما حققته من انجازات.
واوضحت ممثلة اليونسيف بدورها اهمية الخطة الاستراتيجية من اجل اغناء الاغذية.
واضافت انه نتيجة الجهود التى قيم بها فى مجال تشبيع الملح بمادة اليود تم خفض حالات مرض الغدة الدرقية المعروف ب "لغواتر" من 70% بالمائة سنة 1995 الى 9% بالمائة سنة 2012.
ويؤدى نقص المواد المشار اليها سلفا الى التأثير على صحة الاطفال والامهات عبر فقر الدم الذى يؤثر بدوره على الفهم والذكاء ،كما ان تأثيرات نقص مادة اليود فتسبب مرض الغدة الدرقية.
وجرى افتتاح الورشة بحضور وزيرالصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة.
