انطلاق أشغال مفاوضات بين موريتانيا وألمانيا
بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال مفاوضات بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية وحكومة ألمانيا الإتحادية والتي يتم تنظيمها كل سنتين.
وسيتم خلال هذا اللقاء الذي يستمر على مدى يومين مناقشة محاور

بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال مفاوضات بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية وحكومة ألمانيا الإتحادية والتي يتم تنظيمها كل سنتين.
وسيتم خلال هذا اللقاء الذي يستمر على مدى يومين مناقشة محاور تتعلق بالسياسة البيئية، وحماية واستغلال الموارد الطبيعية والصيد والمحور المتعلق بالديمقراطية والمجتمع المدني والادارة العامة، كما تم دمج محور التكوين التقني والمهني في هذه المفاوضات .
وعبر وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد سيدي ولد التاه، في بداية جلسة الافتتاح عن امتنان الشعب والحكومة الموريتانيين لحكومة وشعب ألمانيا الإتحادية للدعم المتنوع والسخي الذي ما فتئت هذه الأخيرة تقدمه لبلادنا.
وقال الوزير إن هذه المفاوضات فرصة لتحديد التوجهات العامة للتعاون بين بلدينا خلال الفترة القادمة، كما ستمكن من تقييم المشاريع المنفذة حاليا في اطار هذا التعاون الذي يشمل التسيير الايكولوجي المستديم للموارد الطبيعية وحماية البيئة والحكم الرشيد.
وأضاف وزير الشؤون الاقتصادية ان تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستديمة يتطلب تفاعلا ايجابيا وهو ماحدا بالخطة الثالثة للاسترتيجية الوطنية لمكافحة الفقر للأخذ بعين الاعتبار متطلبات البيئة ومبادئ الحكم الرشيد من بين أمور أخرى.
وقال الوزير إن هذا اللقاء ينعقد في ظرف يطبعه ضمان الحريات الأساسية والفردية والشفافية في تسيير الشأن العام واعتماد الحكم الرشيد ودمج أهم التحديات البيئية في مختلف الاستراتيجيات الوطنية.
وبدوره تحدث السيد ميكاييل فيبيغ مدير قطاع شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط بالوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي الالماني، ان موريتانيا تواجه تحديا كبيرا فيما يتعلق بمواصلة التقدم نحو التنمية الاقتصادية المستديمة ومن جهة حماية الموارد الطبيعية، مؤكدا أن بلاده ستقدم دعمها لموريتانيا في هذين المجالين.
وقال لقد جرت عدة لقاءات و مفاوضات لتدعيم هذا التعاون الذي هو في مصلحة بلدينا مستعرضا مختلف جوانب الدعم الذي تقدمه ألمانيا لموريتانيا خاصة ما يتعلق بالحكم الرشيد والاصلاح المالي.
وقال إن موريتانيا تتوفر على مقدرات ضخمة فيما يتعلق بالموارد الطبيعية مؤكدا أن الحكومة الألمانية تبذل جهودا في العالم الثالث للمحافظة على التنوع البيولوجي.
وقال إن ألمانيا تقدم الدعم للتنمية في موريتانيا بوسائل أخرى من خلال مساهمتها في مختلف الهيئات الدولية التي تقدم دعما لموريتانيا.
