تكريم 63 متفوقا فى مسابقة رمضان الكبرى لإذاعة موريتانيا
نظمت إذاعة موريتانيا مساء أمس الإثنين بمقرها في نواكشوط حفلا لتكريم 63 متفوقا من المشاركين في مسابقة رمضان الكبرى في القرآن الكريم حفظا وتجويدا التى نظمتها طيلة الشهر المبارك.
وتراوحت الجوائز الموزعة

نظمت إذاعة موريتانيا مساء أمس الإثنين بمقرها في نواكشوط حفلا لتكريم 63 متفوقا من المشاركين في مسابقة رمضان الكبرى في القرآن الكريم حفظا وتجويدا التى نظمتها طيلة الشهر المبارك.
وتراوحت الجوائز الموزعة بهذه المناسبة ما بين 3000000 أوقية للفائز الأول الشاب أحمد ولد أبراهيم و2000000 أوقية لصاحب المركز الثاني الشاب محمد الشيخ ولد الشيخ عبدو و1000000 أوقية للفائز الثالث الشاب أحمد ولد محمد سالم، فيما أشتملت
الجوائز الأخرى على كتب دينية ومبالغ نقدية.
وسلمت الجوائز الثلاث الأولى على التوالي من طرف وزراء الاتصال والعلاقات مع البرلمان، الأستاذ حمدى ولد محجوب والمالية السيد تيام جمبار والشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد النيني.
وأكد المدير العام لإذاعة موريتانيا السيد محمد الشيخ ولد سيدى محمد في كلمة له بالمناسبة أن هذه المسابقة الاولى من نوعها كانت متميزة بكل المعاني والدلالات وتجاوز عدد المشاركين فيها ألف متسابق.
وأضاف أن المسابقة المذكورة كانت على درجة كبيرة من الاهمية وأزاحت الستار عن الكثير من العلماء والعبقريات والمواهب فى بلدنا العزيز.
وعبر المدير العام لإذاعة موريتانيا عن وجوب المحافظة علي تلك النخبة من العلماء الأجلاء والمواهب الواعدة، مشيرا إلى أن موريتانيا المعروفة بأرض المليون شاعر يوجد بها إلى جانب ذلك العلماء وحفظة القرآن الكريم.
وأوضح أن المسابقة تم نقلها عبر إذاعتي موريتانيا والقرآن الكريم وكل الشبكات الاذاعية ووصلت إلى مسامع الكثيرين داخل وخارج الوطن، فضلا عن طباعة مصحف شريف في موريتانيا لأول مرة بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
ونبه المدير العام لإذاعة موريتانيا إلى أن إنشاء إذاعة للقرآن الكريم وما تقدمه إذاعة موريتانيا من خدمات إعلامية هو ترجمة للبرنامج الانتخابى لرئيس الجمهورية.
ودعا محمد الشيخ ولد سيدى محمد الحضور إلى قراءة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداءالذين قتلوا في مالي.
وحضر الحفل رئيس الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الافتاء والمظالم وسفير السودان المعتمد لدى موريتانيا وعدد من الأئمة والعلماء وأساتذة المحاظر وجمهورالعلم والمعرفة.
