وزير التشغيل والتكوين يشرف على تكريم المتفوقين بثانوية التكوين التقني والمهني في نواكشوط

اشرف وزيرالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة السيد محمد ولد خونه صباح اليوم الإثنين بمقر ثانوية التكوين التقني والمهني الصناعية في نواكشوط على حفل لتكريم المتفوقين بالثانوية المذكورة خلال السنة الدراسية
وزير التشغيل والتكوين يشرف على تكريم المتفوقين بثانوية التكوين التقني والمهني في نواكشوط
اشرف وزيرالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة السيد محمد ولد خونه صباح اليوم الإثنين بمقر ثانوية التكوين التقني والمهني الصناعية في نواكشوط على حفل لتكريم المتفوقين بالثانوية المذكورة خلال السنة الدراسية المنصرمة. وتضمنت فعاليات الحفل توزيع جوائز على المتفوقين، شملت أدوات فنية، تساعدهم على مزاولة عملهم المهني مستقبلا كل في مجال اختصاصه المهني. وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد سيدي أحمد ولد إيوه، مدير التكوين المهني بالوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني أن تكريم المتفوقين يدخل في إطار الإجراءات التشجيعية التي اتخذها القطاع لتحفيزالمتدربين ودفعهم إلى مضاعفةالجهود من أجل تنمية كفاءاتهم المهنية. وأضاف أن التشجيعات شملت زيادة المنحة الدراسية بشكل معتبر بالنسبة لتلامذة ومتدربي ثانويات التكوين التقني والمهني بنسبة تجاوزت 300% للسنوات الأوائل 600% للثواني في حين زادت منحة تلامذة التعليم التقني ب 100%. وقال إن القطاع اتخذ إجراءات أخرى استهدفت التحسين من نوعية التكوين من بينها منح علاوات للتمهين والتجهيز والبعد تلبية للعريضة المطلبية المقدمة من طرف النقابة الوطنية لأساتذة التعليم التقني. وذكر مدير التكوين المهني بأن القطاع اعتمد مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تطوير منظومة التكوين التقني والمهني تشمل جميع مؤسسات التكوين والزيادة من عدد مؤسسات ومراكز التكوين التقني والمهني لتشمل عواصم المقاطعات . وبدوره أكد السيد الميمون ولد أسواد، مدير ثانوية التكوين التقني والمهني الصناعية أن حفل التكريم يكتسي أهمية بالغة باعتباره تتويجا لسنة دراسية حافلة بالعطاء المهني المتنوع. وأضاف أن خصوصية هذا القطاع وأهميته في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي، جعلته يحتل حيزا هاما في برامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي قام بوضع سياسة واضحة الملامح، تستهدف تطوير وتوسيع هذا القطاع في الاتجاهين الأفقي والعمودي وتأكيده في أكثر من مناسبة أن التكوين المهني والتعليم التقني هما الوسيلتان الأساسيتان الأكثر نجاعة لامتصاص البطالة ومكافحة الفقر. وأشار إلى أن مؤسسته أنشئت في العقد الأول من الاستقلال من أجل مواكبة متطلبات التنمية وظلت على الدوام تشكل العمود الفقري للتعليم التقني والمهني سواء من حيث التخصصات أوالكادر التدريسي أو عدد المتدربين . وحضر حفل التكريم الوزير المكلف بالتعليم الثانوي والأمين العام للوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات وعدد من مسؤولي قطاع ومؤسسات التكوين العمومي والخصوصي في البلد.

مواضيع مشابهة

عرض المزيد

الأرشيف

أسعار الصرف

العملة الأساسية : MRU

العملةشراءبيع
€ يورو 44.4245.77
$ دولار أمريكي 39.5240.73

آخر تحديث 24/10/2026 00:02