انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الثالث حول المذهب المالكي
انطلقت اليوم الأحد بالمركزالثقافي لبلدية أطارأعمال الملتقى العلمي الثالث المنظم من طرف رابطة العلماء الموريتانيين، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلى تحت عنوان "المذهب المالكي ضمان لتماسك

انطلقت اليوم الأحد بالمركزالثقافي لبلدية أطارأعمال الملتقى العلمي الثالث المنظم من طرف رابطة العلماء الموريتانيين، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلى تحت عنوان "المذهب المالكي ضمان لتماسك مجتمعنا واستقراره".
وأوضح وزيرالشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد النيني في كلمة بالمناسبة أن الملتقى يرمي الى تقديم تصور فقهي عملي يعتمد على الواقع ويأخذ بأعراف وعادات الناس ومنهج مؤصل، عرف برجحان الأدلة وشمولية المنطلق وعلوم السنة وقوة الأصل .
وأبرز أهلية الإمام مالك وسيرته العلمية وشهادة جهابذة التابعين له حيث أخذ عن 900 شيخ وألف الموطأالذي قال فيه الشافعي إنه الأصح بعد كتاب الله، وما تلا مرحلة تأسيس المذهب من موسوعات ومختصرات تداولها السلف عن الخلف تفريعا وتطبيقا وترجيحا وتنقيحا مما ساهم فى انتشارالمذهب المالكي فى الغرب الإسلامي باعتباره فقد الصحابة والتابعين وأهل السنة.
وقد قال القاضي عياض إن ترجيح مذهب مالك لاينكره إلا جاهل أو متعصب أو معاند .
ودعاالوزيرالعلماء والأئمة والشيوخ الي توضيح أدلة وأصول قواعد وضوابط المذهب المالكي وتدريس مؤلفاته.
و بدوره قال المفتش العام لرابطة العلماءالموريتانيين السيد بوني عمرلي إن 60 شخصية مابين إمام وشيخ محظرة من ولايات اينشيري وآدرار وتيرس الزمور تشارك في هذاالملتقى باعتباره لحمة جامعة لكل شرائح المجتمع.
وأضاف أن هذا اللقاء الذي يدوم ثلاثة أيام سيناقش دورالعالم والمجتمع في حماية المقدسات والمذهب المالكي وأدلته ودورالمحظرة في خدمة المذهب المالكي وترسيخ قيم الوسطية في المجتمع وآليات تأطير مؤسستي المسجد والمحظرة.
ومن جهته شجب رئيس المكتب الجهوي لرابطة العلماء السيد محفوظ ولدالجيد حرق أمهات كتب الفقه المالكي مطالبا بإنزال أقصى العقوبات علىالسؤولين عن هذه الفعلة .
وكان عمدة بلدية أطارالسيد سيدي أحمد ولدأهميمد أدان حرق الكتب الفقهية مبرزا مكانة المذهب المالكي ودوره فى توطيد اللحمة الاجتماعية وإرساءالسكينة والاستقرار.
وجرى افتتاح الملتقى بحضور والي آدرارالسيد صل صيدو وشخصيات أخرى.
وبحضورالسلطات الإدارية والأمنية.
