وزير الدولة للتهذيب الوطني يشرف على انطلاق رالي العلوم الفيزيائية
اشرف السيد احمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي صباح اليوم السبت بالمدرسة العلياللتعليم على انطلاق رالي العلوم الفيزيائية الذي تنظمه المدرسة العليا للتعليم لصالح 17مؤسسة

اشرف السيد احمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي صباح اليوم السبت بالمدرسة العلياللتعليم على انطلاق رالي العلوم الفيزيائية الذي تنظمه المدرسة العليا للتعليم لصالح 17مؤسسة من التعليم الثانوي العمومي والخصوصي.
وخلال تجواله في قاعات الامتحان رفقة مديرالمدرسة العليا للتعليم حث السيدالوزير المجموعات المشاركة من التلاميذ على التحضير الذهني المطلوب للتعامل مع الاسئلة بصورة متأنية،وقال ان الدولة تعول عليهم في تطوير المجالات العلمية في البلدوخلق جيل مسلح بالعلوم والمعارف المتنوعة،متمنيا لهم حظا سعيدا في هذه المسابقة.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء قال السيد جالويحي يروالامين العام للمدرسة العليا للتعليم ان هذا الرالي عبارة عن مسابقة لصالح تلاميذ القسم السابع الرياضيات (7 ٍم أ) في مادتي الفيزياء والكيمياء على مستوى مؤسسات التعليم الثانوي بنواكشوط،مضيفاانهاتهدف الى تفعيل روح التنافس الإيجابي بين الطلاب وإذكاء روح التميز والإبداع العلمي واكتشاف قدرات المتميزين وتشجيعهم واختبار مدى استجابة مستويات التلاميذ للمناهج الدراسية وتفعيل العمل بروح الفريق كطريقة تربوية حديثة لجعل التميز ضرورة في واقعنا التربوي.
واضاف ان الامتحان ينظم بواسطة مجوعات كل مجموعة تشكل فريقا من(5) تلاميذ يعمل بشكل جماعي إضافة الى أستاذ مؤطرعن كل مؤسسة.
واشار الى ان الامتحان يتكون من جزء خاص بالفيزياء يشمل ثلاثة تمارين على (13 درجة)وجزء خاص بالكيمياء يشمل تمرينين على (7درجات).
واكد على ان المدرسة العليا للتعليم تكفلت بمصاريف المسابقة عدا نقل التلاميذ من وإلى مكان الامتحان الذي تولته المؤسسات الثانوية المشاركة.
وبدوره اشار السيد ابراهيم ولدعلي رئيس مصلحة شؤون الطلبة الى ان المدرسة دابت على تنظيم هذه المسابقة لصالح تلاميذالاقسام الاخيرة من التعليم الثانوي حيث نظمت المسابقة السنة الماضية لصالح اقسام السوادس بينما نظمت المسابقة الحالية لصالح السوابع رياضيات.
وقال ان المدرسة تسعى الى خلق جو تنافسي في التخصصات العلمية لتحفيز التلاميذعلى تقوية قدراتهم العلمية وزيادة الاهتمام بها نظرالارتباطهابالتقدم التكنولوجي في الدول والشعوب.
ولاحظ السيد ابراهيم ان هذا النوع من المسابقات اعطى نتا ئج ايجابية من خلال الاهتمام المتزايد من طرف المؤسسات والتلاميذ.
ونبه الى ان العشرة الاوائل من الفائزين سيشاركون في التصفيات النهائيةالتي ستجرى في ال17من الجاري لترتيب المؤسسات المتفوقة ومنحها جوائزمعتبرة.
