انطلاق أشغال ورشة حول مقاربة الصرف الصحي المسير من طرف المجموعات
انطلقت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة حول الصرف الصحي المسير من قبل المجموعات المنظمة من طرف وزارة المياه والصرف الصحي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وتهدف هذه الورشة

انطلقت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة حول الصرف الصحي المسير من قبل المجموعات المنظمة من طرف وزارة المياه والصرف الصحي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وتهدف هذه الورشة التي تدوم يومين إلى التعريف بالمقاربة المتعلقة بالصرف الصحي المسير من طرف المجموعات و التحسيس والتعبئة حول ضرورة تغيير العقليات السائدة وشرح الأساليب المتبعة في تنفيذ المقاربة على أرض الواقع عبر إنشاء المرافق الصحية(المراحيض).
وخلال افتتاحه لأعمال الورشة أكد السيد لفضل ولد الداد ،مستشار وزير المياه والصرف الصحي على أهمية مقاربة الصرف الصحي المسير من قبل المجموعات مبرزا في هذا الصدد النتائج المحققة في إطارها والتي شملت استفادة سكان أزيد من 250 قرية في ولايات اترارزة، لبراكنة،تكانت،آدرار ولعصابة.
وابرز المستشار أهمية الصرف الصحي في أي تنمية يراد لها النجاح، منبها إلى أن موريتانيا تضع في أولوياتها ضمن تحقيق أهداف الألفية للتنمية، إقامة أنظمة للصرف الصحي في المدن والأرياف تستجيب للمعايير المتعارف عليها.
وقال "انطلاقا من ذلك عمل قطاع المياه والصرف الصحي على الرفع من مستوى الصرف الصحي وعيا منه بضرورة توفير الحياة الكريمة للمواطنين استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي أكد في أكثر من مناسبة على ضرورة تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين وفي مقدمتها خدمات المياه والصرف الصحي.
وذكر في هذا المجال باكتمال الدراسة المتعلقة بالمخطط الرئيسي للصرف الصحي لمدينة نواكشوط إضافة إلى انتهاء الدراسات الخاصة بمدن روصو ، نواذيبو، كيهيدي، كيفه واكجوجت، إضافة إلى انشاء هيئات مختصة في مجال الصرف الصحي.
وشكر المستشار في ختام كلمته شركاء موريتانيا في التنمية وخاصة صندوق الأمم المتحدة للطفولة على مرافقة القطاع في تنفيذ سياسة الصرف الصحي.
وعبرت السيدة لوسي ألمي ممثلة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في كلمة لها بالمناسبة عن عزم الصندوق على مرافقة جهود موريتانيا في مجال الرفع من منظومة الصرف الصحي عبر دعم وتعزيز مقاربة الصرف الصحي المسير من طرف المجموعات.
ونبهت إلى أن هذه المقاربة مكنت 9000 أسرة أي ما يقارب 8000 طفل خلال سنتين فقط من تحسين معتبر في مجال الصرف الصحي الأسري مما سيكون له التأثير الايجابي في الحد من الاسهالات التي تتسبب في وفيات الأطفال.
وأكدت على أهمية مشاركة المجموعات المحلية والجهوية والفاعلين الجمعويين في تغيير العقليات السائدة من أجل الوصول إلى نتائج مرضية في إطار مقاربة الصرف الصحي المسير من قبل المجموعات.
جرى الافتتاح بحضور مسئولين من قطاع المياه والصرف الصحي.
