"السياحة وحوار الثقافات" شعار اليوم العالمي للسياحة
أكد الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة،السيد عبد الرحمن ولد أحمد عثمان، اليوم الثلاثاء في نواكشوط أن السلطات العمومية تعمل على تطوير قطاع السياحة، باعتباره عنصرا هاما في التنمية

أكد الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة،السيد عبد الرحمن ولد أحمد عثمان، اليوم الثلاثاء في نواكشوط أن السلطات العمومية تعمل على تطوير قطاع السياحة، باعتباره عنصرا هاما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد.
وقال خلال حفل نظمته الوزارة اليوم بمناسبة تخليد اليوم العالمي للسياحة تحت شعار (السياحة وتقارب الثقافات)أن الوزارة ستشرع قريبا في تنفيذ " برنامج التضامن 2011" المتعلق بالسياحة من أجل تقديم الدعم اللازم للمنظمات السياحية التي تأثرت بتراجع توافد السياح.
وأضاف أن القطاع يعكف، بالتعاون مع الهيئات المعنية، على تصور إجراءات تضمن استغلال كافة القدرات للتعريف بالمنتوج السياحي، كما تسهر على استحداث وجهات سياحية جديدة في المناطق الجنوبية من البلاد، وحول المحميات الطبيعية التي تساهم في المحافظة على الوسط البيئي والبيولوجي، فضلا عن تنظيم نشاطات تخدم الثقافة والفنون والموسيقى والطبخ.
واستعرض الأمين العام فقرات من خطاب الأمين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون أبرز فيها ضرورة استغلال السياحة لتشجيع حوار الثقافات والتنوع البشري.
وأشار السيد عبد الرحمن إلى أن الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة السيد طالب الرفاعي أكد أن الشعار هذه السنة يعتبر نداء موجها الى كافة النشطاء في المجال لكي يكونوا منفتحين على الثقافات الأخرى وأن يسهروا على مشاركة المجموعات المحلية في تنمية السياحة.
وبدوره ثمن رئيس الاتحادية الوطنية للسياحة السيد محمد ولد اشريف ولد عبد الله دور السلطات العمومية في النهوض بقطاع السياحة الذي يوفر العديد من فرص العمل مما يساعد على امتصاص البطالة وتحقيق النمو.
ودعا الى تضافر الجهود لجعل قطاع السياحة المحرك الأساسي للتنمية الوطنية.
وجرى الحفل بحضور مدير السياحة والأمين العام للاتحادية الوطنية للسياحة ورئيس الجمعية الوطنية لمرشدي الصحراء.
