افتتاح الدورة البرلمانية الاستثنائية الأولى على مستوى مجلس الشيوخ للسنة2010- 2011
أفتتحت مساء اليوم الأحد الدورة الإستثناية الأولى للسنة البرلمانية 2010-2011 على مستوى غرفة مجلس الشيوخ وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
وبهذه المناسبة القى السيد با مامادو الملقب امبارى كلمة أمام الشيوخ

أفتتحت مساء اليوم الأحد الدورة الإستثناية الأولى للسنة البرلمانية 2010-2011 على مستوى غرفة مجلس الشيوخ وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
وبهذه المناسبة القى السيد با مامادو الملقب امبارى كلمة أمام الشيوخ وأعضاء الحكومة الحاضرين استعرض فيها عدة قضيا وطنية.
وفي مايلي نص الكلمة:
" بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله علي نبيه الكريم
السادة الوزراء ،السادة الشيوخ،
ها نحن نلتقي مجددا بعد انقضاء شهرين فقط على اختتام أشغال دورتنا العاديةالأولى لدراسة جملة من مشاريع القوانين الهامة بعضها جديد والبعض الآخر لم تكتمل دراسته في الدورة المنصرمة
وإني على يقين ، زملائي الأعزاء ، من أنكم رغم قطع العطلة قبل اكتمالها، لن تدخّروا أي جهد في سبيل تكريس كل الوقت في هذه الدورة الاستثنائية لدراسة كافة مشاريع القوانين المدرجة في جدول الأعمال.
السادة الوزراء،السادة الشيوخ،
من أجل حماية نواكشوط من زحف الرمال ، أشرف رئيس الجمهورية سنة 2010 على انطلاق المرحلة الأولي من برنامج واسع لغرس أكثر من مليونيْ شجرة ستشكل سورا أخضر حول عاصمتنا.
إنّ انطلاق المرحلة الأولى من عملية التشجير يوم السادس عشر من الشهرالجاري أمر هامّ يجب أن يحظى بمشاركة جميع سكان نواكشوط مهما كانت مواقفهم السياسية، إذ من واجبنا جميعا أن نترك لأجيال الغد عاصمة آمنة تماما من فيضان المياه وزحف الرمال . فعاصمتنا لن تكون إلاّ ما نصنعه نحن بها.
السادة الوزراء ،
السادة الشيوخ ،
إن تأجيل انتخابات مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية والمجالس البلدية جاء لضمان تنظيم أفضل لهذه الاستحقاقات ومنح الوقت لانطلاق الحوار بين الفاعلين السياسيّين وقد تقرر ذلك بطلب من أحزاب المعارضة. فالانطلاقة الفعلية للحوار يوم 17 سبتمبر تعتبر انتصارا حقيقيا للشعب الموريتاني . وسيمكّن هذا الحوار دون شكّ من تجاوز نقاط الخلاف والانطلاق على أًسس سليمة من أجل ترسيخ وتعزيز الممارسة الديمقراطية في بلدنا.
السادة الوزراء ،
السادة الشيوخ ،
إن القانون الصادر سنة 2008 الذي يجرّم الممارسات الاستعبادية قد طبّقته السلطات المختصّة كما أن القضاء قد أصدر أحكامه في ما عرض عليه من قضايا، وهو ما يجب أن نهنّئ أنفسنا به جميعا ونحشد جهودنا من أجل القضاء نهائيا على مخلفات هذه الظاهرة الاجتماعية.
وبالنّسبة لعملية تسجيل المواطنين على السجل الوطني للوثائق المؤمّنة ،نقول إنّ ذلك ضروري وتقوم به جميع دول العالم لتفادي تزوير وثائق الهوية الوطنية.
أمّا ما ترتّب على هذه العملية من تحرّكات فهو ناجم عن النقص الحادّ في التوعية حول المسألة.
وعليه فمن الضروري تنظيم حملة إعلام وشرح للإجراءات والمستلزمات الجديدة التي يجري على أساسها التسجيل.
كما يجب أن تصل الحملة إلى جميع المواطنين ، وبالتالي يكون من واجبنا جميعا حكومــةً ومنتخبين أن نشارك في نجاحها وفي مقدمةِالمعنيين بذلك مسؤولو مراكز الحالة المدنية وعمد البلديات بوصفهم ضباط الحالة المدنية.
وليطمئنّ الجميع ، فالعملية ستأخذ الوقت الكافي لتسجيل جميع الموريتانيين ولن تتجاوز أي واحد من أبناء هذا البلد.
وعلى السلطات المسؤولة عن الحالة المدنية أن توجه المواطنين وتكون في خدمتهم فذلك من آكد واجباتها.
السادة الوزراء ،
السادة الشيوخ ،
إنّ محاربة الإرهاب في ظرفية منطقة الساحل الحالية حيث انتشار مختلف الأسلحة بأعداد كبيرة ، يجب أن لا تقتصر على القوات المسلحة وقوات الأمن ، بل تكون قضية الجميع من أجل حماية الأشخاص والممتلكات ، ويجب أن تكون في صدارة واجبات كل المواطنين وبالأخص نحن المنتخبين سواء تعلق الأمر بالتّحلي باليقظة أو تعلق بتوعية السكان.
زملائي الشيوخ.
إنّ حجم جدول أعمال هذه الدورة يتطلب منا مواظبة كاملة على العمل على مستوى الجلسات العلنية وعلى مستوى أشغال اللجان.
وأنا متأكّد من أننا سنعمل بتفاني وإخلاص كعادتنا دائما من أجل الدراسة المعمقة لمشاريع القوانين ، ولذا أطلب منكم زملائي الشيوخ الأعزاء ، أن تبذلوا كل ما في وسعكم لتجري أعمال هذه الدورة كسابقاتها في أحسن الظروف ونتمكن خلالها من المصادقة على جميع النصوص المدرجة في جدول الأعمال خدمة لصالح مواطنينا.
السادة الوزراء ،
السادة الشيوخ ،
طبقا للمرسوم الرئاسي رقم 0163 الصادر بتاريخ 15 سبتمبر 2011 القاضي باستدعاء البرلمان في دورة استثنائية ، أعلن على بركة الله افتتاح هذه الدورة الاستثنائية الثانية للسنة البرلمانية 2010- 2011 .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
