يوم تفكيري حول الطب التقليدي
اشرف السيد با حسينو حمادي وزير الصحة زوال اليوم بانواكشوط على افتتاح اعمال يوم تفكيري حول الطب التقليدي منظم من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ورابطة الاطباء التقليديين الموريتانيين.
ويهدف

اشرف السيد با حسينو حمادي وزير الصحة زوال اليوم بانواكشوط على افتتاح اعمال يوم تفكيري حول الطب التقليدي منظم من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ورابطة الاطباء التقليديين الموريتانيين.
ويهدف هذا اليوم التفكيري إلى وضع آلية تكفل تنظيم وترقية الطب التقليدي ودمجه في النظام الصحي الموريتاني والاعتراف به من طرف السلطات العمومية.
وذكر وزير الصحة في كلمة له بالمناسبة المشاركين بقرار الرؤساء الافارقة القاضي بجعل الفترة ما بين2001 ـ 2011 عشرية الطب التقليدي الافريقي.
وأبرز أن الطب التقليدي مكمل للطب العصري لأنه مجموعة من الخبرات والتحضيرات واستخدام بعض المواد بالاعتماد على الملاحظة والتجارب المعيشية التي يتم تداولها من جيل الى جيل وتوظيفها في توفير العلاجات.
واعتبر السيد با حسينو حمادي ان الطب التقليدي الموريتاني "متطور وذو تجربة راسخة وثرية ويحظى بشعبية كبيرة تتجلى في الاقبال المتزايد على العيادات التقليدية خاصة من طرف السكان الاقل دخلا"، إلا أنه "ما زال بحاجة إلى الاطار التشريعي الذي يحميه من استغلال المشعوذين والبيع الفوضوي للأعشاب الطبية".
وبدوره أبرز الامين العام لرابطة الاطباء التقليديين الموريتانيين السيد محمد المامي ولد آجه ان "الطب التقليدي إرث بشري من تراكمات معارف وتجارب بخصوص الداء، وقد هذبه الاسلام بالطهارة والوقاية والحمية والعلاج وانضافت إليه معجزات الطب النبوي الباهرة".
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا السيد جان ابيير بابتيس، فقد ابرز في أنه ما بين 25 إلى 50 في المائة من الادوية الحديثة تمت صناعتها من بعض النباتات.
وأعرب عن قناعته بأن نتائج هذا اللقاء التفكيري سيساهم في تعزيز الوضعية الصحية في البلاد.
وناقش المشاركون في هذا اليوم عروضا تناولت من بين أمور أخرى الطب التقليدي الموريتاني وجهود الوزارة لتطويره ودمجه وموقف منظمة الصحة العالمية من الطب التقليدي بوجه عام.
وجرى انطلاق اليوم بحضور وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الفاعلين في القطاع الصحي.
