وزيرة الثقافة والشباب والرياضة تشرح في مدينة اكجوجت سياسة قطاعها
ترأست وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده مساء أمس السبت في مدينة اكجوجت اجتماعا بحضور والي ولاية انيشيري السيد جلو آمدو عمر، شرحت فيه الخطوط العريضة لسياسة قطاعها والمكاسب التي

ترأست وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده مساء أمس السبت في مدينة اكجوجت اجتماعا بحضور والي ولاية انيشيري السيد جلو آمدو عمر، شرحت فيه الخطوط العريضة لسياسة قطاعها والمكاسب التي حققها خلال السنتين الماضيتين وكذا المشاريع التي يعمل على تنفيذها.
وأوضحت الوزيرة أن القطاع عاش في العقود الأخيرة انفصاما بين القائمين عليه وشريحة الشباب التي من أجلها وجد وعليها يعتمد،مبرزة أن الجهود منصبة الآن على تغيير تلك العقليات من خلال إيجاد فضاء يساعد في تنمية وتطوير الشباب، الذي هو حجر الزاوية في بناء وتطويرالأمم على حد قولها، ويتجسد ذلك في إعادة فتح مركز تكوين أطرالشسباب والرياضة الذي توقف منذ عشرين سنة عن التكوين.
وأبرزت الوزيرة أن مصادقة الحكومة مؤخرا على سياسة جديدة للشباب تضع في سلم أولوياتها القيام بتنظيم أنشطة ثقافية وشبابية ورياضية في مختلف مقاطعات الوطن، سيساعد في إعادة قطار الشباب إلى السكة بعد أن انزلق عنها طيلة ثلاثين سنة.
واشارت إلى أن ولاية انشيري نالت نصيبها،حيث أندثرت جميع المنشآت الثقافية والشبابية والرياضية التي كانت في عاصمة الولاية، متعهدة بتشييد دار للشباب وملعب يتسع ل 1000 متفرج ومتحف للمدينة.
واعربت عن ارتياحها لنجاح بلدية اكجوجت في تنظيم النسخة الأولى من مهرجان الأصالة، مؤكدة على ضرورة التمسك بهذا المهرجان والعمل على تنظيم النسخة الثانية منه.
ودعت وزيرة الثقافة الشباب في الولاية إلى تكوين جمعيات ثقافية وشبابية ورياضية متخصصة حتى تستفيد من الإمكانيات التي وفرت للوزارة والمخصمومة من عائدات الجمارك.
وقد استمعت السيدة الوزيرة لمطالب الشباب التي تمحورت حول تسهيل الحصول على رخص الاعتراف بالأندية الرياضية والجمعيات الشبابية، وضرورة تشييد المنشآت والبنى التحتية لمساعدة الشباب على ممارسة انشطته وتمكينه من استضافة أنشطة جهوية ووطنية.
وسلمت السيدة الوزيرة في نهاية الاجتماع لرؤساء الأندية جملة من التجهيزات والمعدات الرياضية.
