انطلاق ورشة تحسيسية حول حالة التقييم في موريتانيا
نظمت الجمعية الموريتانية للمتابعة والتقييم بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة صباح اليوم الثلاثاء بمركز التكوين والتبادل في نواكشوط ورشة تحسيسية حول حالة التقييم في موريتانيا.
وتدوم هذه

نظمت الجمعية الموريتانية للمتابعة والتقييم بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة صباح اليوم الثلاثاء بمركز التكوين والتبادل في نواكشوط ورشة تحسيسية حول حالة التقييم في موريتانيا.
وتدوم هذه الورشة يوما واحدا ويشارك فيها ممثلون عن مختلف القطاعات الوزارية والشركاء في التنمية.
وأكد السيد يحي ولد عبد الدايم، المدير العام للسياسات الاقتصادية واستراتيجيات التنمية بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية في كلمة بالمناسبة أن إشكالية التنمية وأسباب نجاحها وفشلها كانت موضع نقاش خلال السنوات الأخيرة من لدن الفاعلين في هذا المجال وهو ما نتج عنه تضافر مجموعة من العوامل أبرزها تطور وتجذر إستراتيجيات التنمية وخاصة أهداف الألفية للتنمية.
وأضاف أنه بهذا الخصوص نظمت في نواكشوط ورشة إقليمية تناولت مسار المتابعة والتقييم سنة 2010 واقترحت ضمن توصياتها إجراء تشخيص للكفاءات الوطنية في مجال التقييم تمهيدا لإعداد برامج لدعم هذه الكفاءات.
وبين أن الحكومة الموريتانية بادرت بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى وضع ودعم منظومة مؤسسية لتقييم تضم جميع الفاعلين والهيئات التي تنجز أو تؤطر أو تساهم في إشاعة التقييم كممارسة.
وبدوره أوضح السيد فاضل ولد محمد يحي، رئيس الجمعيةالموريتانية للمتابعة والتقييم أن إشكالية التنمية وعوامل نجاحها أو فشلها قد أثيرت كثرا في السنوات الأخيرة من طرف الفاعلين في المجال وهو ما يتضمن البحث حول السياسات والبرامج العامة والاهتمام بهما.
وأضاف أنه وفي نفس الإطار تم التركير على تقوية القدرات الوطنية في الميدان والتعاون مع المنظمات الأهلية وإطلاعها على نتائج السياسات المتبعة وتطوير الشراكات العالمية مع المؤسسات المعنية.
أما السيد محمد ولد زيدان ممثل صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة وكالة فقد عبر عن أهمية هذه الورشة، مشيرا إلى أن عملية التقويم والمتابعة هي عملية تتطلبها جميع البرامج والسياسات التنموية الهادفة.
