وزير الخارجية الفرنسي: فرنسا تحيي "شجاعة وتصميم العمل الموريتاني في مواجهة الإرهاب"

أعرب وزير الخارجية الفرنسي السيد آلين جيبيه اليوم الإثنين في نواكشوط عن التقدير الذي تكنه بلاده "لشجاعة وتصميم" العمل الموريتاني في مواجهة الإرهاب . وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده بقاعة الشرف في مطار نواكشوط
وزير الخارجية الفرنسي: فرنسا تحيي "شجاعة وتصميم العمل الموريتاني في مواجهة الإرهاب"
أعرب وزير الخارجية الفرنسي السيد آلين جيبيه اليوم الإثنين في نواكشوط عن التقدير الذي تكنه بلاده "لشجاعة وتصميم" العمل الموريتاني في مواجهة الإرهاب . وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده بقاعة الشرف في مطار نواكشوط الدولي في ختام زيارة لبلادنا "إننا نشاطر الحكومة الموريتانية بشكل تام، العمل الذي تقوم به بكثير من الشجاعة والتصميم في مواجهة الإرهاب". ونبه إلى أن فرنسا نفسها "مهددة من طرف الإرهابيين، فبالتضامن والدفاع عن مصالحنا نرجو أن ينمو ويتعزز هذا العمل ضد الإرهاب" وقال: "إن موريتانيا تبرهن على تصميم سياسي وعسكري كبيرين ونحن نحيي هذه الشجاعة ونطالب جميع دول المنطقة بتوسيع التعاون من أجل أن تعم الاستجابة كافة دول المنطقة في مواجهة هذا التحدي". وذكر رئيس الدبلوماسية الفرنسية باستقباله يوم أمس من طرف رئيس الجمهورية حيث "خصنا بلقاء مطول أعقبه عشاء تميز بالحفاوة". وأضاف: "لقد أعجبت بالاستقبال الذي خصص لي هنا" مبرزا متانة وجودة العلاقات التي تربط موريتانيا بفرنسا على صعيد التعاون المشترك عبر مشاريع تناسب أولويات الحكومة الموريتانية وسنواصل في هذا الاتجاه على حد تعبير الوزير الفرنسي. وأشار إلى أن المباحثات تناولت ـ أساساـ موضوعين يكتسيان أهمية خاصة بالنسبة له، يتعلق الأول منهما بمحاربة الإرهاب وبالتحديد إرهاب القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في حين يتعلق الثاني بالوضع في ليبيا، وبخصوص موضوع ليبيا أعرب الوزير الفرنسي عن سعادته بما لاحظه من تطابق الرؤى بين البلدين حيث أعلن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أن القذافي فقد كل شرعية وأنه لايوجد حل إذا مابقي في السلطة وهذا ما تقوله فرنسا منذ زمن طويل. وأبرز أن القذافي يجب أن يتعهد بالتنحي عن السلطة ومن ثم يمكن لمسلسل المفاوضات السياسية أن ينطلق عبر اتفاقية وطنية كبرى تضم المجلس الوطني الانتقالي إلى جانب السلطات التقليدية وشيوخ القبائل وجميع مسؤولي طرابلس الذين أدركواأن القذافي لم يعد له مستقبل، على حد قول جبيه. ومن هنا يضيف الوزير الفرنسي يلزم وضع خارطة طريق بمبادرة من الليبيين أنفسهم، تمكن من بناء ليبيا الغد الديموقراطية. وأعرب عن ثقته في أن الإتحاد الإفريقي يمكن أن يلعب دورا حاسما في تحقيق هذه النتيجة مذكرا بسعي فرنسا منذ البداية إلى مشاركة الإتحاد الإفريقي في عمله في هذا الإطار عبر دعوتها له في مجموعة الاتصال وكان رئيس لجنته السيد جان بينك حاضرا عدة مرات. وقال إن: "الاجتماع المقبل للمجموعة سينعقد يوم الجمعة 15 يوليو في استانبول ونحن نتمنى أيضا أن يحضر الإتحاد الإفريقي كي نعمل بتنسيق وثيق معه حول هذا الحل السياسي "مشيرا إلى أن الإتحاد الإفريقي وإن لم يكن دعا رسميا لمغادرة القذافي السلطة،فإنه يعمل في هذا الاتجاه. وتمنى جيبيه أن يكون الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال،بعد اجتماع استانبول، في بلد إفريقي ليبرهن على مشاركة الاتحاد في هذا المسار. وردا على سؤال حول غياب عمل ملموس في المنطقة لمواجهة الإرهاب قال الوزير: "سبق وقلت إن موريتانيا تعتبر نموذجا فقد تعهدت بكثير من التصميم والفاعلية وكان جيشها فعالا وشجاعا كما برهن على ذلك من خلال المواجهات الأخيرة ونحن نقف إلى جانب موريتانيا في هذه الحرب ونتمنى أن يتعهد باقي دول المنطقة من أجل تنمية تنسيق قوي بهذا الخصوص". وحول المساعدة الفرنسية لموريتانيا في إطار محاربة الإرهاب أشار جيبيه إلى أن فرنسا مستعدة أولا في مجال الاستخبارات إذ يمكنها أن تقدم مساعدتها وهي ليست الوحيدة فالأمريكيون يقومون بذلك أيضا. وأضاف "يمكننا أن نساعد في مجال التكوين ولكننا لاننوي إرسال فرق إلى الميدان". وردا على سؤال حول تصريحات المعارضة الموريتانية التي تصف عمل الجيش الموريتاني ضد الإرهاب ب "الحرب بالوكالة باسم فرنسا" قال رئيس الدبلوماسية الفرنسية: "نتمنى أن تسمع المعارضة وأن تتقدم الاصلاحات وتتعزز الديموقراطية ونحن نثق في السلطات الموريتانية وقدرتها على السير في هذا التوجه وبخصوص الباقي فموريتانيا تدافع عن مصالحها وليس عن مصالح فرنسا".

مواضيع مشابهة

عرض المزيد

الأرشيف

أسعار الصرف

العملة الأساسية : MRU

العملةشراءبيع
€ يورو 44.4245.77
$ دولار أمريكي 39.5240.73

آخر تحديث 24/10/2026 00:02