مشروع حماية انواكشوط:التشجير يتواصل والفنيون يتمنون الجدية في التنفيذ
قال منسق برنامج حماية انواكشوط من زحف الرمال وغمر مياه المحيط، المهندس جاكيتي بامودي، إن تشجير المقاطع الأولى تحققت بنسبة 65 فى المائة، حيث تم غرس آلاف الشجيرات على مساحة تغطي 300 هكتارا.
وأوضح، في حديث

قال منسق برنامج حماية انواكشوط من زحف الرمال وغمر مياه المحيط، المهندس جاكيتي بامودي، إن تشجير المقاطع الأولى تحققت بنسبة 65 فى المائة، حيث تم غرس آلاف الشجيرات على مساحة تغطي 300 هكتارا.
وأوضح، في حديث مع مندوب الوكالة الموريتانية للانباء اليوم الثلاثاء، أن عمليات التثبيت البيولوجي والميكانيكي متقدمة على مستوى كل المقاطع من حيث إقامة أحزمة وحظائر غطت مساحة 100 هكتار.
وأضاف أنه يجري تحديد مواقع جديدة لغرس الأشجار فيها فى ظرف زمني لا يتعدي 45 يوما.
وأكد أن عمليات التشجير،التى بدأت السبت الماضي متواصلة على مستوي المقاطع:"12،11،10 و9" وأنه سيتم الشروع عاجلا فى وضع سياج حول المساحات المغروسة بطول 85 كلم وذلك لتغطية مساحة 2000 هكتار بتكلفة مالية تبلغ 106 ملايين أوقية بتمويل ذاتي من الدولة.
وأعلن عن اكتتاب 100 حارس لحماية المساحات التى تم تشجيرها ضد الحيوانات السائبة ووضع فرق متنقلة مجهزة بوسائل الاتصال العصرية لتعزيزالحراسة على مستوى محيط المشروع.
وذكر بأن البرنامج الخاص لحماية مدينة نواكشوط من زحف الرمال وغمر مياه المحيط، مشروع وطني تموله الدولة بمواردها الذاتية، تنفيذا لتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقال إن قطاع البيئة والتنمية المستدامة استجابة لتلك التعليمات، باشر بإعداد هذا البرنامج لمقاومة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ومكافحة التصحر.
وأبرز أنه في إطار المشروع سيتم غرس مليون شجيرة على مدى أربع سنوات فى مساحة تقدر ب2000 هكتار وتعزيزالحاجزالطبيعي على الشاطئ على مساحة تقدر ب150 هكتارا وطول 14 كلم.
وقال إن تمويل البرنامج يبلغ 3ر5 مليار أوقية.
وتوقع أن يتم خلال السنة الاولي من البرنامج تثبيت 500 هكتار من الرمال وغرس 250000 شجيرة من عشرة أصناف، منها ثمانية أصناف محلية أثبتت جدوائيتها وقدرتها وجدوائيتها في مواجهة زحف الرمال.
وقد استطلع مندوب الوكالة للأنباء اليوم الثلاثاء آراء بعض المختصين في مجال البيئة، فأكدوا أهمية المشروع وضرورة تنفيذه بجدية والابتعاد عن الأساليب القديمة في تنفيذ المشاريع.
وفي هذا الإطار قال المهندس المتقاعد محمد الامين ولد أحمده، إن هذه المبادرة تستحق الإشادة، لكن ينبغي التحلي باليقظة فى تنفيذ عمليات التشجيرالبيولوجي والميكانيكي بشكل متقن مع الاخذ بعين الاعتبار وجهات نظر الفنيين فى هذا المجال.
وعبر عن أمله في أن يحقق نتائج ملموسة، خاصة وأن عمليات الغرس تزامنت مع التساقطات المطريةالاخيرةالتى أدت إلى وجود رطوبة بلغ عمقها80 سنتمترا
وتمنى أن يتم احترام المعاييرالفنيةالمتبعة فى الغرس وتجنب ما عرفه اليوم الاول من فوضى.
وبدوره،تمني المهندس الغابوي المتقاعد، الحسن كوريراأن تتواصل عمليات التشجير وإنتاج الشجيرات لضمان تموين هذه الانشطة بشكل مستديم وبدون انقطاع مع اشراك فعلي للسكان وخاصةالاسرة المدرسية من خلال تنمية الوعي لديها بأهمية حماية البيئة وضرورة مواجهة زحف الرمال.
ورأى أن الكميةالمحددة للتشجير قليلة مقارنة مع حجم التحديات البيئيةالتي تواجه نواكشوط .
