سلطات تيرس زمور ترحل 36 اسرة من منطقة غلب الغين الى ازويرات
قامت السلطات الجهوية بولاية تيرس زمور امس السبت بترحيل 36 اسرة من منطقة قلب الغين الى مدينة ازويرات حيث تقرر تثبيتها في قطعة ارضية مخصصة لهذاالغرض بالمدينة.
واوضح حاكم ازويرات السيد زين العابدين ولد الشيخ

قامت السلطات الجهوية بولاية تيرس زمور امس السبت بترحيل 36 اسرة من منطقة قلب الغين الى مدينة ازويرات حيث تقرر تثبيتها في قطعة ارضية مخصصة لهذاالغرض بالمدينة.
واوضح حاكم ازويرات السيد زين العابدين ولد الشيخ ان هذه العملية تدخل في اطار سياسة الدولة الرامية الى توفيرالسكن الملائم لكل مواطن وان هذاالترحيل سببه وجود هؤلاء المواطنين بالقرب من ورشات استخراج المعادن وهو مكان غير مناسب للسكن نتيجة لوجوده فى منطقة الخطر خاصة بعد قيام مشروع الكلابة 2 .
ولذلك ـ يضيف الحاكم ـ قامت الدولة باستصلاح قطعة ارضية قريبة من المدينة ستوفر بها وسائل الاستقرار كالتعليم والصحة وغير ذلك من الظروف المناسبة لاستقبال هوؤلاء الاسر.
واوضح الملحق بادارة الاستغلال في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم السيد سيد احمد ولد علاف بدوره ان الشركة قامت بالتعاون مع ممول مشروع الكلابه باحصاء هؤلاء المواطنين وممتلكاتهم من مساكن وبنايات.
واضاف انها قررت التعويض لكل المعنيين وان هذاالتعويض سيتم فورالانتهاء من عملية الترحيل حيث تتولي الشركة النقل وتوفير الماء الشروب لمدة ثلاثةاشهر وكذلك تسديد الرسوم المستحقة للدولة مقابل القطع الأرضية.
وقال ان سبب ترحيل هذه الأسر هو ان هذه الأرض التى كانت تقيم عليها مملوكة من طرف اسنيم وانها خطيرة على حياة السكان وان الممولين اشترطوا ترحيل هؤلاء المواطنين لتمويل مشروع الكلابه 2 مع تعهد الشركة بالتعويض للسكان عن ممتلكاتهم.
المواطنون المرحلون قالوا انه تم ترحيلهم الى المجهول بعد ان كانت لديهم مشاريع زراعية وتنموية تدر عليهم دخولا يعيشون بها وان هذه المنطقة التى رحلوا اليها لاتتوفر على ابسط وسائل الحياة.
وقالت المواطنة الناجية وهي تقيم خيمتها في الأرض الممنوحة لها انهاارملة رجل كان قد اقام مشروعا بتلك الواحة وان لها اطفالا كانو يعيشون مما يدره عليهم هذا المشروع وانهم رحلوا قسراالى منطقة بجوار مكب اوساخ المدينة وراوائحها الكريهة وهي منطقة معروفة بمنطقة الباعوض ولاتوجد بها متاجر ولامباني ولاتعرف هل سيتم التعويض لهم عن ممتلكاتهم التى فقدوهاام لا.
اما المواطنة عائشة فقالت انها كانت هي وزوجها يعملان مع صاحب مشروع في تلك الواحات ورحلوا قسرا وقالت انهم لم يصلواالى المدينة ولم يتركوا في مكانهم الأصلي ولاتوجد طريق تربطهم بالمدينة وتركوا للمصيرالمجهول.
يذكر ان المنطقة التى تم ترحيل المجموعة منها تبعد 30 كلمترا شرقي مدينة ازويرات وتوجد بها واحات النخيل والشركة لم تتحدث حتى الآن عن مصير تلك الواحات المجاورة لمشروع قلب الغين.
